مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 221 / 397
22px
عدد الكلمات: 320 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص221

12﴿باب﴾*(ان من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الائمة عليهم السلام ، وانهم آل ابراهيم وأهل دعوته)

بيان : أقول : ظهر من تلك الاخبار الضمائر راجعة إلى أهل البيت وسائر الذرية الطيبة ، والظالم : الفاسق منهم ، والمقتصد الصالح منهم ، والسابقبالخيرات : الامام ، ولا يدخل في تلك من لم تصح عقيدته منهم ، أو ادعى الامامةبغير حق ، أو الظالم : من لم تصح عقيدته ، والمقتصد : من صحت عقيدته ، ولم يأتبما يخرجه عن الايمان ، فعلى هذا قوله : « جنات عدن يدخلونها » الضمير فيه راجعإلى المقتصد والسابق ، لا الظالم ، وعلى التقديرين المراد بالاصطفاء أن الله اصطفىتلك الذرية الطيبة بأن جعل منهم أوصياء وأئمة ، لا أنه اصطفى كلا منهم ، وكذاالمراد بايراث الكتاب أنه أورثه بعضهم ، وهذا شرف للكل إن لم يضيعوه.

23 ـ كنز : عن شيخ الطائفة ، عن أبي جعفر القلانسي عن الحسين بن الحسنعن عمرو بن أبي المقدام عن يونس بن حباب عن الباقر عن آبائه عليهم السلام قال : قالرسول الله صلى الله عليه وآله : ما بال أقوام إذا ذكروا آل إبراهيم وآل عمران استبشروا ، وإذا ذكروا آل محمد اشمأزت قلوبهم؟ والذي نفس محمد بيده لو أن أحدهم وافى بعملسبعين نبيا يوم القيامة ما قبل الله منه حتى يوافي بولايتي وولاية على بن أبي طالب(1).

24 ـ كنز : شيخ الطائفة باسناده عن إبراهيم بن النخعي عن ابن عباسقال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام فقلت : يا أبا الحسن أخبرني بما أوصى إليك رسولالله صلى الله عليه وآله ، قال : ساخبركم ، إن الله اصطفى لكم الدين وارتضاه ، وأتم نعمتهعليكم ، وكنتم أحق بها وأهلها ، وإن الله أوحى إلى نبيه أن يوصي إلي فقالالنبى صلى الله عليه وآله : يا علي احفظ وصيتي ، وارع ذمامي(2) وأوف بعهدي ، وأنجزعداتي ، واقض ديني ، وأحي سنتي ، وادع إلى ملتي ، لان الله تعالى اصطفاني واختارني فذكرت دعوة أخي موسى فقلت : اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي كما جعلتهارون من موسى ، فأوحى الله عزوجل إلى : إن عليا وزيرك وناصرك والخليفة

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.