12﴿باب﴾*(ان من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الائمة عليهم السلام ، وانهم آل ابراهيم وأهل دعوته)
إلى الصادق عليه السلام ، ورويناه من كتاب الواحدة لابن جمهور فيما رواه عن أبي محمدالحسن بن علي العسكري عليهما السلام ، ورويناه من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفرالحميري عن مولانا الحسن العسكري ، ورويناه من كتاب محمد بن علي بن رباحبإسناده عن الصادق عليه السلام ، ورواه من كتاب محمد بن مسعود بن عياش في تفسيرالقرآن ، ورويناه من الجامع الصغير ليونس بن عبدالرحمن ، ورويناه من كتابعبدالله بن حماد الانصاري ، ورويناه من كتاب إبراهيم الخزاز وغيرهم رضوانالله عليهم ممن لم يحضرني ذكر أسمائهم والاشارة إليهم[1].
22 ـ كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن الحسن بن حميد عن جعفر بن عبداللهالمحمدي عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا » قال : فهم آل محمد صفوة الله « فمنهمظالم لنفسه » وهو الهالك « ومنهم مقتصد » وهم الصالحون « ومنهم سابق بالخيراتباذن الله » فهو علي بن أبي طالب عليه السلام ، يقول الله عزوجل : « ذلك هو الفضلالكبير » يعني القرآن ، يقول الله عزوجل : « جنات عدن يدخلونها » يعني آل محمديدخولون قصور جنات كل قصر من لؤلؤة واحدة ، ليس فيها صدع ولا وصل[2]لو اجتمع أهل الاسلام فيها ما كان ذلك القصر إلا سعة لهم ، له القباب من الزبرجدكل قبة لها مصراعان : المصراع طوله اثنا عشر ميلا ، يقول الله عزوجل : « يحلونفيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير * وقالوا الحمد لله الذي أذهبعنا الحزن إن ربنا لغفور شكور » قال : والحزن : ما أصابهم في الدنيا من الخوفوالشدة[3].
[3] كنز جامع الفوائد : 352 و 353. والايات في سورة فاطر : 32 ـ 34.
- (1) سعد السعود : 79 و 80. أقول : قد ذكر بعد ذلك في نسخة الكمبانى رواية سورةابن كليب المتقدم تحت رقم 20 بعينها سندا ومتنا ومصدرا ، وحيث كانت مكررة من سهو النساخوالنسخة المخطوطة كانت خالية عنها فاسقطناها. ↩
- (2) الصدع : الشق في الشئ. والوصل : الاتصال. وبالضم والكسر : كل عضو علىحدة وذلك كناية عن كون ذلك القصر غير ذى أجزاء. ↩