12﴿باب﴾*(ان من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الائمة عليهم السلام ، وانهم آل ابراهيم وأهل دعوته)
قال السيد : وروى تأويل هذه الآية من عشرين طريقا ، وفي الرواياتزيادات أو نقصان[1].
كنز : محمد بن العباس مثله إلا أن فيه : « والامام منا » مكان : الشهيد مناوفيه : وأما الظالم لنفسه ففيه ما في الناس وهو مغفور له[2]
فر : الحسين بن الحكم باسناده عن غالب بن عثمان مثله إلا أن فيه : ثم قاليا أبا اسحاق بنا يقيل الله عثرتكم ، وبنا يغفر الله ذنوبكم ، وبنا يقضي الله ديونكموبنا يفك الله وثاق[3] الذل من أعناقكم ، وبنا يختم ويفتح لا بكم[4].
20 ـ كنز : محمد بن العباس عن حميد بن زياد[5] عن الحسن بن سماعة عنابن أبي حمزة عن زكريا المؤمن عن أبي سلام عن سورة بن كليب قال : قلت لابيجعفر عليه السلام : ما معنى قوله عزوجل : « ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا » الآية ، قال : الظالم لنفسه الذي لا يعرف الامام ، قلت : فمن المقتصد؟ قال : الذييعرف الامام ، قلت : فمن السابق بالخيرات؟ قال : الامام قلت : فما لشيعتكم؟
قال : تكفر ذنوبهم ، وتقضى ديونهم ، ونحن باب حطتهم ، وبنا يغفر لهم[6].
21 ـ وأقول : قال السيد رضي الله عنه في سعد السعود : وجدت كثيرا منالاخبار قد ذكرت بعضها في كتاب البهجة بثمرة المهجة متضمنة أن قوله جل جلاله : « ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا » إلى آخر الآية أن المراد بهذه الآية جميعذرية النبي صلى الله عليه وآله ، وأن الظالم لنفسه هو الجاهل بامام زمانه ، والمقتصد هو العارفبه ، والسابق بالخيرات هو إمام الوقت عليه السلام.
فمن روينا ذلك عنه الشيخ أبوجعفر محمد بن بابويه من كتاب الفرق باسناده.