11﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام آيات الله وبيناته وكتابه)
أمير المؤمنين والائمة عليهم السلام[1].
شى ، قب : عن عبدالرحمان مثله[2].
بيان : لعل المراد أن ما نزل في أمير المؤمنين والائمة عليهم السلام من الآياتمحكمات ، والذين في قلوبهم زيغ وميل إلى الباطل يتبعون المتشابهات من الآياتفيأولونها في أئمتهم ، مع أن تأويل المتشابهات لا يعلمه إلا الله والراسخون فيالعلم ، أو يكون في هذا البطن من الآية ضمير [ منهم ] راجعا إلى من يتبع الكتابأو المذكور فيه ، أو يكون كلمة « من » ابتدائية ، أي حصل بسبب الكتاب ونزولهالفريقان ، فيحتمل حينئذ أن يكون ضمير تأويله راجعا إلى الموصول في قوله : « ماتشابه » أي يأولون أعمالهم القبيحة وأفعالهم الشنيعة ، ولا يبعد أيضا أن يكون المرادتشبيه الائمة بمحكمات الآيات ، وشيعتهم بمن يتبعها ، وأعدائهم بالمتشابهات ، لاشتباهأمرهم على الناس ، وأتباعهم بمن يتبعها ، والاول أظهر الوجوه ، والله يعلم.
13 ـ فس : أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عنابن عميرة عن عبدالاعلى بن أعين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من كان يؤمن باللهواليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يسب فيه إمام أو يغتاب فيه مسلم إن اللهيقول في كتابه : « وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا » إلى قوله : « مع القومالظالمين[3] ».
بيان : ل صلى الله عليه وآله أول الآيات بالائمة ، أو بالآيات النازلة فيهم عليهم السلام.
14 ـ فس : أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعضأصحابه عن حمزة بن الربيع عن علي بن سويد قال : سألت العبد الصالح عليه السلامعن قول الله عزوجل : « ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات » قال : البينات همالائمة عليهم السلام[4]
[3] تفسير القمى : 192. والاية في سورة الانعام : 68.
[4] تفسير القمى : 683 والاية في سورة التغابن : 6.