10﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام أهل علم القرآن والذين اوتوه والمنذرون به والراسخون في العلم)
من جهة غيره على قدر ما يجوز أن يناله منه فليس ذلك من الراسخين ، يقال : رسختعروق الشجر في الارض ، ولا يرسخ إلا صغيرا.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دونناكذبا وبغيا علينا وحسدا لنا[1] أن رفعنا الله سبحانه ووضعهم ، وأعطانا وحرمهموأدخلنا وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ، لا بهم[2].
54 ـ فس : في رواية أبي الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله : « والذينيمسكون بالكتاب » إلى آخره ، نزلت[3] في آل محمد صلى الله عليه وآله وأشياعهم ، وقوله : « وإذ تأذن ربك ليبعثن[4] » إلى آخره فهم امة محمد صلى الله عليه وآله تسوم أهل الكتاب سوءالعذاب يأخذون منهم الجزية[5].
بيان : قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى : « والذين يمسكون بالكتاب » أي يتمسكون به ، والكتاب التوراة أي لا يحرفونه ولا يكتمونه ، وقيل : الكتابالقرآن ، والمتمسك به : امة محمد صلى الله عليه وآله. وفي قوله تعالى : « من يسومهم سوءالعذاب » : أي ومن يذيقهم ويوليهم شدة العذاب بالقتل وأخذ الجزية منهم ، والمعنيبه امة محمد صلى الله عليه وآله عند جميع المفسرين ، وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام[6].
[3] في المصدر : قال : [ نزلت ] والاية في سورة الاعراف : 170.
[4] الاعراف : 167.
[5] تفسير القمى : 228 و 229 فيه : يسومون اهل الكتاب.
[6] مجمع البيان ج 4 ص 496 ـ 494. والاية الاولى في الاعراف : 170 والثانيةايضا في الاعراف : 167.