9﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام الذكر ، وأهل الذكر وأنهم المسئولون ، وانه فرض على شيعتهم المسألة ولم يفرض عليهم الجواب)
51 ـ الباقر عليه السلام إن النبي اوتي علم النبيين وعلم الوصيين ، وعلم ماهو كائن إلى أن تقوم الساعة ، ثم تلا : « هذا ذكر من معي وذكر من قبلي » يعنيالنبي صلى الله عليه وآله(1).
52 ـ ختص : يعنى النبى صلى الله عليه وآله تفسير للضمير في معي وقبلى ، وليس هذافيما رواه فرات بن إبراهيم(2).
53 ـ ختص : أحمد وعبدالله ابنا محمد بن عيسى عن أبيهما عن ابن المغيرة عنعبدالله بن سنان عن موسى بن أشيم قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فسألته عنمسألة فأجابنى فيها بجواب ، فأنا جالس إذ دخل رجل فسأله عنها بعينها فأجابهبخلاف ما أجابني ، فدخل رجل آخر فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني وخلاف ما أجاب به صاحبي ، ففزعت من ذلك وعظم على ، فلما خرج القوم نظر إلىوقال : يا ابن أشيم كأنك جزعت؟ فقلت : جعلت فداك إنما جزعت من ثلاثة أقاويلفي مسألة واحدة ، فقال : يا بن أشيم إن الله فوض إلى داود أمر ملكه فقال : « هذاعطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب » وفوض إلى محمد صلى الله عليه وآله أمر دينه فقال : « ماآتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » وإن الله فوض إلى الائمة مناوإلينا ما فوض إلى محمد صلى الله عليه وآله فلا تجزع(3).
54 ـ فس : « الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله » قال : « الذينآمنوا » الشيعة و « ذكر الله » أمير المؤمنين والائمة عليهم السلام ، ثم قال : ألا بذكر اللهتطمئن القلوب(4).
55 ـ أقول : قال العلامة قدس سره في كتاب كشف الحق ، روى الحافظ
(1) مناقب آل ابى طالب 2 : 293. والاية في سورة الانبياء : 24.
(2) لم نجده في الاختصاص ، ولم يذكر ايضا في النسخة المخطوطة.
(3) الاختصاص : 329 و 330. والاية الاولى في سورة ص : 40 والثانية في سورةالحشر : 7.
(4) تفسير القمى : 341.