28باب*(غزوة حنين والطائف وأوطاس وسائر الحوادث إلى غزوة تبوك
بيان : قال الجوهري : قولهم : هم زهاء مائة : قدر مائة.
20 ـ قب : عن الصادق عليه السلام سبا رسول الله (ص) يوم حنين أربعة آلاف رأسواثنى عشر ألف ناقة ، سوى مالا يعلم من الغنائم. وقال الزهري : ستة آلاف منالذراري والنساء ، ومن البهائم ما لا يحصى ولا يدرى[1].
21 ـ أقول : قال الكازروني في المنتقى بعد تلك الغزوات : وفي تلك السنةيعني الثامنة تزوج رسول الله مليكة الكندية ، وكان قتل أباها يوم الفتح ، فقالتلها بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله : ألا تستحين؟ تزوجين[2] رجلا قتل أباك؟ فاستعاذتمنها ففارقها.
وفيها ولد إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله من مارية في ذي الحجة ، وكانتقابلتها مولاة[3] رسول الله صلى الله عليه وآله فخرجت إلى زوجها أبي رافع ، فأخبرته بأنها قدولدت غلاما ، فجاء أبورافع إلى رسول الله (ص) فبشره بأنها قد ولدت غلاما ، فوهبله عبدا وسماه إبراهيم ، وعق عنه يوم سابعه ، وحلق رأسه ، فتصدق بزنة شعرهفضة على المساكين ، وأمره بشعره فدفنت في الارض ، وتنافست فيه نساء الانصارأيهن ترضعه ، فدفعه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أم بردة بنت المنذر بن زيد ، وزوجهاالبراء بن أوس ، وكان صلى الله عليه وآله يأتي أم بردة فيقيل عندها ، ويؤتى بأبراهيم ، وغارتنساء رسول الله صلى الله عليه وآله اشتد عليهن حين رزق منها الولد ، وروي عن أنس قال : لماولدت إبراهيم جاء جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : السلام عليك يا أبا إبراهيموروي عنه أيضا قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : ولد الليلة لي غلام فسميته باسم أبيإبراهيم ، قال : ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة ، يقال له : أبويوسف[4].وفيها ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكانت أكبر بناته ، وأول من تزوجت