9﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام الذكر ، وأهل الذكر وأنهم المسئولون ، وانه فرض على شيعتهم المسألة ولم يفرض عليهم الجواب)
لا ، ولكن قد يكون عنده ولا يجيب[1].
39 ـ ير : أحمد بن محمد ، عن محمد بن سليمان النوفلى ، عن محمد بن عبدالرحمانالاسدي والحسن بن صالح قال : أتاه رجل من الواقفة وأخذ بلجام دابته عليه السلاموقال : إني اريد أن أسألك ، فقال : إذا لا اجيبك ، فقال : ولم لا تجيبني؟ قال : لان ذاك إلي ، إن شئت اجيبك ، وإن شئت لم اجبك[2].
40 ـ ير : أحمد بن محمد ، عن أبي عبدالله النوفلى ، عن القاسم ، عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام من مسألة أو سئل فقال : إذا لقيت موسى فاسأله عنها ، قال : فقلت : أولا تعلمها؟ قال : بلى ، قلت : فأخبرني بها ، قال : لم يؤذن لي في ذلك[3].
بيان : إحالة الباقر عليه السلام جابرا على موسى عليه السلام غريب ، إذ كان ولادتهعليه السلام بعد وفاة الباقر عليه السلام بسنين ، وكان وفاة جابر في سنة ولادة الكاظم عليه السلامعلى ما نقل ، إلا أن يكون المراد إن أدركته فسله ، أو يكون المراد بموسى بعضالرواة ، ولم تكن المصلحة في خصوص هذا اليوم ، أو تلك الساعة في الجواب.
41 ـ ير : محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن محمد بن حكيم قال : سألت أباالحسن عليه السلام عن الامام هل يسأل عن شئ من الحلام والحرام والذي يحتاج إليهالناس ولا يكون عنده فيه شئ؟ قال : لا ، ولكن يكون عنده ولا يجيب ، ذاك إليهإن شاء أجاب ، وإن شاء لم يجب[4].
42 ـ ير : عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن النضر ، عن هارون ، عنعبدالله بن عطا عن أبي عبدالله عليه السلام قال : نحن اولو الذكر واولو العلم ، وعندناالحلال والحرام[5].