9﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام الذكر ، وأهل الذكر وأنهم المسئولون ، وانه فرض على شيعتهم المسألة ولم يفرض عليهم الجواب)
قول الله تبارك وتعالى : « فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون » قال : يا وردأمركم الله تبارك وتعالى أن تسألونا ، ولنا إن شئنا أجبناكم ، وأن شئنا لم نجبكم[1].
17 ـ ير : أحمد بن محمد ، عن الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعتهيقول : قال علي بن الحسين عليه السلام : على الائمة من الفرض[2] ما ليس على شيعتهموعلى شيعتنا ما ليس علينا ، أمرهم الله أن يسألونا ، فقال : « فاسألوا أهل الذكر إنكنتم لا تعلمون » فأمرهم أن يسألونا وليس علينا الجواب ، إن شئنا أجبنا ، وإنشئنا أمسكنا[3].
ير : عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن الوشا مثله[4].
18 ـ ير : أحمد بن محمد ، عن البزنطي قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام كتابافكان في بعض ما كتبت إليه قال الله عز وجل : « فاسألوا أهل الذكر إن كنتملا تعلمون » وقال الله : « وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقةمنهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون » فقد فرضت عليكم المسألة ، ولم يفرض علينا الجواب ، قال الله عزوجل : « فإن لميستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدىمن الله » [5].
كا : العدة عن أحمد مثله[6].
بيان : لعله عليه السلام فسر الآية بعدم وجوب التبليغ عند اليأس من التأثير كماهو الظاهر من سياقها[7].
- (1) بصائر الدرجات : 12. (2) في المصدر : من الفرائض. (3 و 4) بصائر الدرجات : 12. ↩
- (5) بصائر الدرجات : 13 والاية الاولى في الانبياء : 7 ، والثانية في التوبة : 122والثالثة في القصص : 50. راجع ذيل الحديث الرابع. ↩
- (6) اصول الكافى 1 : 212. ↩
- (7) او أشار بالاية إلى السر في امساكهم عن الجواب ، والمعنى انه لو نجيبكم عن كلما سألتمونا فربما لا تستجيبونا في بعض ذلك فتكونون اهل هذه الاية. ↩