مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 177 / 397
22px
عدد الكلمات: 317 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص177

9﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام الذكر ، وأهل الذكر وأنهم المسئولون ، وانه فرض على شيعتهم المسألة ولم يفرض عليهم الجواب)

قول الله تبارك وتعالى : « فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون » قال : يا وردأمركم الله تبارك وتعالى أن تسألونا ، ولنا إن شئنا أجبناكم ، وأن شئنا لم نجبكم[1].

17 ـ ير : أحمد بن محمد ، عن الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعتهيقول : قال علي بن الحسين عليه السلام : على الائمة من الفرض[2] ما ليس على شيعتهموعلى شيعتنا ما ليس علينا ، أمرهم الله أن يسألونا ، فقال : « فاسألوا أهل الذكر إنكنتم لا تعلمون » فأمرهم أن يسألونا وليس علينا الجواب ، إن شئنا أجبنا ، وإنشئنا أمسكنا[3].

ير : عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن الوشا مثله[4].

18 ـ ير : أحمد بن محمد ، عن البزنطي قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام كتابافكان في بعض ما كتبت إليه قال الله عز وجل : « فاسألوا أهل الذكر إن كنتملا تعلمون » وقال الله : « وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقةمنهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون » فقد فرضت عليكم المسألة ، ولم يفرض علينا الجواب ، قال الله عزوجل : « فإن لميستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدىمن الله » [5].

كا : العدة عن أحمد مثله[6].

بيان : لعله عليه السلام فسر الآية بعدم وجوب التبليغ عند اليأس من التأثير كماهو الظاهر من سياقها[7].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) بصائر الدرجات : 12. (2) في المصدر : من الفرائض. (3 و 4) بصائر الدرجات : 12. ↩
  2. (5) بصائر الدرجات : 13 والاية الاولى في الانبياء : 7 ، والثانية في التوبة : 122والثالثة في القصص : 50. راجع ذيل الحديث الرابع. ↩
  3. (6) اصول الكافى 1 : 212. ↩
  4. (7) او أشار بالاية إلى السر في امساكهم عن الجواب ، والمعنى انه لو نجيبكم عن كلما سألتمونا فربما لا تستجيبونا في بعض ذلك فتكونون اهل هذه الاية. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.