9﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام الذكر ، وأهل الذكر وأنهم المسئولون ، وانه فرض على شيعتهم المسألة ولم يفرض عليهم الجواب)
3 ـ فس : محمد بن جعفر ، عن عبدالله بن محمد ، عن سليمان بن سفيان[1]عن ثعلبة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « فاسألوا أهل الذكر إنكنتم لا تعلمون » من المعنون بذلك؟ قال : نحن[2] ، قلت : فأنتم المسئولون؟قال : نعم قلت : ونحن السائلون؟ قال : نعم ، قلت : فعلينا أن نسألكم؟ قال : نعم ، قلت : وعلكيم أن تجيبونا ، قال : لا ، ذاك إلينا ، وإن شئنا فعلنا ، وإن شئناتركنا ، ثم قال : هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب[3].
ير : محمد بن الحسين ، عن أبي داود ، عن سليمان بن سفيان مثله[4].
ير : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أبي داود المسترق ، عن ثعلبةمثله[5].
بيان : قوله عليه السلام : ذاك إلينا ، أي لم يفرض علينا جواب كل سائل ، بل إنمايجب عند عدم التقية وتجويز التأثير ، ولعل الاستشهاد بالآية على وجه التنظيرأي كما أن الله تعالى خير سليمان بين الاعطاء والامساك في الامور الدنيويةكذلك فوض إلينا في بذل العلم ، ويحتمل أن يكون في سليمان أيضا بهذا المعنىأو الاعم.
4 ـ ب : ابن عيسى ، عن البزنطي فيما كتب إليه الرضا عليه السلام قال الله تباركوتعالى : « فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون » وقال : « وما كان المؤمنونلينفروا كافة فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهمإذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون » فقد فرضت عليكم المسألة والرد إلينا ، ولم يفرضعلينا الجواب[6].