9﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام الذكر ، وأهل الذكر وأنهم المسئولون ، وانه فرض على شيعتهم المسألة ولم يفرض عليهم الجواب)
قال أبوزرعة : صدق الله ، ولعمري أن أبا جعفر عليه السلام لاكبر العلماء.
قال أبوجعفر الطوسي : سمى الله رسوله ذكرا قوله تعالى : « قد أنزل اللهإليكم ذكرا رسولا[1] » فالذكر رسول الله ، والائمة أهله ، وهو المروي عنالباقر والصادق والرضا عليهم السلام
وقال سليمان الصهرشتي : الذكر القرآن.
« إنا نحن نزلنا الذكر » وهم حافظوه والعارفون بمعانيه.
تفسير يوسف القطان ووكيع بن الجراح وإسماعيل السدي وسفيانالثورى إنه قال الحارث : سألت أمير المؤمنين عليه السلام عن هذه الآية قال : والله إنانحن أهل الذكر ، نحن أهل العلم ، نحن معدن التأويل والتنزيل.
وروي عن الحسن بن علي في كلام له : وأعز به العرب عامة. وشرف منشاء منهم خاصة ، فقال : وإنه لذكر لك ولقومك[2].
2 ـ ن : فيما بين الرضا عليه السلام عند المأمون من فضل العترة الطاهرة أنقال : وأما التاسعة فنحن أهل الذكر الذين قال الله عزوجل : « فاسألوا أهلالذكر إن كنتم لا تعلمون » فنحن أهل الذكر فاسألونا إن كنتم لا تعلمون ، فقالتالعلماء : إنما عنى بذلك اليهود والنصارى ، فقال أبوالحسن عليه السلام : سبحان الله ، وهل يجوز ذلك؟ إذا يدعوننا إلى دينهم ، ويقولون : إنه أفضل من دين الاسلامفقال المأمون : فهل عندك في ذلك شرح بخلاف ما قالوا يا أبا الحسن؟ فقال عليه السلام : نعم ، الذكر رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن أهله ، وذلك بين في كتاب الله عزوجل حيثيقول في سورة الطلاق : « فاتقوا الله يا اولي الالباب الذين آمنوا قد أنزل الله اليكمذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات » فالذكر رسول الله صلى الله عليه وآله ، ونحنأهله[3].
[2] مناقب آل ابيطالب 3 : 313. والاية في سورة الزخرف : 44.
[3] عيون الاخبار : 132. والاية في سورة الطلاق : 10 و 11.
- (1) الطلاق : 10 و 11. ↩