8﴿باب﴾*(ان آل يس آل محمد صلى الله عليه وآله)
وقال : « سلام على آل يس » وفي الصلاة عليه وعليهم في التشهد وقال[1] : « طه » [2]أي يا طاهر ، وقال : « ويطهركم تطهيرا[3] » وفي تحريم الصدقة ، وفي المحبةقال الله تعالى : « فاتبعوني يحببكم الله[4] وقال : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلاالمودة في القربى[5] » انتهى كلامه رفع الله مقامه[6].
وقال إمامهم الرازي في تفسيره الكبير في تفسير هذه الآية الكريمة : قرأ نافعوابن عامر ويعقوب « آل ياسين » على إضافة لفظ « آل » إلى لفظ « ياسين » والباقون بكسرالالف وجزم اللام موصولة بياسين ، أما القراءة الاولى ففيها وجوه : الاول وهوالاقرب أنا ذكرنا أنه إلياس بن ياسين ، فكان ، الياس آل يس ، والثاني أن آليس آل محمد صلى الله عليه وآله ، والثالث إن ياسين اسم القرآن[7].
وقال الشيخ الطبرسي روح الله روحه : قرأ ابن عامر ونافع ورويس عنيعقوب « آل يس » وقال ابن عباس : « آل يس » آل محمد صلى الله عليه وآله[8].
وقال البيضاوي : قرأ نافع وابن عامر ويعقوب على إضافة « آل يس » لانهما في المصحف مفصولان فيكون ياسين أبا إلياس ، وقيل : محمد (ص) ، أو القرآنأو غيره من كتب الله ، والكل لا يناسب نظم سائر القصص[9].
أقول : فظهر اتفاق الكل على القراءة والرواية ، لكن بعضهم حملتهم العصبيةعلى عد هذا الاحتمال مع مطابقته لرواياتهم مرجوحا.
[2] سورة طه : 1.
[3] الاحزاب : 33.
[4] الشورى : 23.
[5] آل عمران : 31.
[6] احقاق الحق 3 : 449 ـ 451.
[7] مفاتيح الغيب : سورة والصافات.
[8] تفسير مجمع البيان 8 : 456 و 457.
[9] تفسير البيضاوى 2 : 333.
- (1) في المصدر : وفى الطهارة قال. ↩