أبواب﴾*(الايات النازلة فيهم)
8﴿باب﴾*(ان آل يس آل محمد صلى الله عليه وآله)
1 ـ ن : فيما احتج الرضا عليه السلام على علماء العامة في فضل العترة الطاهرةأنه سأل العلماء فقال : أخبروني عن قول الله عزوجل : « يس * والقرآن الحكيمإنك لمن المرسلين * على صراط مستقيم[1] » فمن عنى بقوله : يس؟ قالت العلماء : يس محمد (ص) لم يشك فيه أحد ، قال أبوالحسن عليه السلام : فإن الله عزوجل أعطىمحمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحدكنه وصفه إلا من عقله ، وذلك أن الله عزوجل لم يسلم على أحد إلا على الانبياء صلوات الله عليهم ، فقال تبارك وتعالى : « سلام على نوح في العالمين[2] » وقال : « سلام على إبراهيم[3] » وقال : « سلام علىموسى وهارون[4] » ولم يقل : سلام على آل نوح ، ولم يقل : سلام على آل إبراهيمولا قال : سلام على آل موسى وهارون وقال عزوجل : « سلام على آل يس[5] » يعني آل محمد عليهم السلام[6].