مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 21 · ص 149 / 415
22px
عدد الكلمات: 324 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج21 ص149

28باب*(غزوة حنين والطائف وأوطاس وسائر الحوادث إلى غزوة تبوك

علمك[1] فلم يقبل من دريد ، فقال دريد : ما فعلت كعب وكلاب؟ قالوا : لميحضر منهم أحد ، قال : غاب الجد والحزم ، لو كان يوم علاء وسعادة ما كانتتغيب كعب ولا كلاب ، فمن حضرها من هوازن؟ قال : [2] عمرو بن عامر وعوفابن عامر ، قال : ذينك الجذعان[3] لا ينفعان ولا يضران ، ثم تنفس دريد وقال : حرب عوان.

ليتني[4] فيها جذع * أخب فيها وأضع أقود واطفاء[5] الزمع * كأنها شاة صدعوبلغ رسول الله صلى الله عليه وآله اجتماع هوازن بأوطاس فجمع القبائل ورغبهم فيالجهاد ، ووعدهم النصر ، وأن الله قد وعده أن يغنمه أموالهم ونساءهم وذراريهمفرغب الناس وخرجوا على رآياتهم ، وعقد اللواء الاكبر ، ودفعه إلى أميرالمؤمنينعليه السلام ، وكل من دخل مكة براية أمره أن يحملها ، وخرج في اثني عشر ألفرجل ، عشرة آلاف ممن كانوا معه.

وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : وكان معه من بني سليمألف رجل رئيسهم عباس بن مرداس السلمي ، ومن مزينة ألف رجل ، قال : فمضواحتى كان من القوم على مسيرة بعض ليلة ، قال : وقال مالك بن عوف لقومه : ليصيركل رجل منكم أهله وماله خلف ظهره واكسروا جفون سيوفكم ، واكمنوا[6] في شعاب هذا الوادي وهذا الوادي وفي الشجر ، فإذا كان في غبش الصبح[7] فاحملوا حملة رجل واحد ، وهدوا القوم ، فإن محمدا لم يلق أحدا يحسن الحرب ، قال : فلما صلى

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : وذهب علمك وعقلك. (2) قالوا خ ل. ↩
  2. (3) في المصدر : ذانك الجذعان. أقول : الجذعان. يريد انهما ضعيفان بمنزلة الجذعفي ضعفه. ↩
  3. (4) في المصدر : يا ليتنى. ↩
  4. (5) واطفى خ ل. أقول : يوجد في المصدر ، وفى السيرة : اقود وطفاء الزموالوطفاء : الطويلة الشعر. والزمع : الشعر الذى فوق مربط قيد الدابة : يريد فرسا هذه صفتها. ↩
  5. (6) وامكثوا خ. ↩
  6. (7) غلس الفجر خ ل أقول : الغلس والغبش : الظلمة. وفي المصدر : غلس الفجر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.