مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 21 · ص 145 / 415
22px
عدد الكلمات: 304 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج21 ص145

27 ﴿باب﴾*(ذكر الحوادث بعد الفتح إلى غزوة حنين)

وعن أبي مليكة قال : لما كان يوم الفتح ركب عكرمة البحر هاربا فخب[1]بهم البحر ، فجعل من في السفينة يدعون الله عزوجل ويوحدونه ، فقال : ماهذا؟ قالوا : هذا مكان لا ينفع فيه إلا الله عزوجل ، قال : فهذا إله محمد الذييدعونا إليه ، فارجعوا بنا فرجع فأسلم. وكانت امرإته أسلمت قبله ، فكانا علىنكاحهما.

وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه وآله خالد بن الوليد إلى العزى لخمس بقين منرمضان ليهدمها فخرج حتى انتهى إليها في ثلاثين فهدمها ، ثم رجع إلى رسول اللهصلى الله عليه وآله فأخبره فقال : هل رأيت شيئا؟ قال : لا ، قال : فإنك لم تهدمها[2] فرجع متغيظافجرد سيفه فخرجت إليه امرأة عريانة سوداء ثائرة الرأس ، فجعل السادن يصيح بهافضربها خالد فقطعها[3] باثنين ، ورجع ، فأخبر النبي صلى الله عليه وآله فقال : « تلك العزىوقديئست أن تعبد ببلادكم أبدا » وكانت بنخلة ، وكانت لقريش وجميع بني كنانةوكانت أعظم أصنامهم ، وسدنتها بنوشيبان ، وقد اختلف في العزى فقيل : إنهاشجرة كانت لغطفان يعبدونها ، وقيل : إنها صنم.

وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه وآله عمر وبن العاص إلى سواع وهو صنم هذيلليهدمه ، وقال عمرو : فانتهيت إليه وعنده السادن فقال : ما تريد؟ قلت : أمرني رسولالله صلى الله عليه وآله أن أهدمه ، قال : لا تقدر. قلت : لم؟ قال : تمنع ، قلت : ويحك هليسمع أويبصر؟ فكسرته وأمرت أصحابي فهدموا بيت خزانته ، فقلت للسادن : كيفرأيت[4]؟ قال : أسلمت لله.

وفيها بعث سعد بن زيد إلى مناة بالمشلل ليهدمها ، وكانت للاوس والخزرجوسنان[5] فخرج في عشرين ذلك حين فتح مكة فقال السادن : ما تريد؟ قال :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أى هاج واضطراب. (2) في المصدر : فارجع اليها فاهد مها فرجع. ↩
  2. (3) في المصدر : فجزلها. (4) في المصدر : كيف رأيته؟ ↩
  3. (5) في المصدر : وغسان. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.