6﴿باب﴾*(ان الناس لا يهتدون الا بهم ، وانهم الوسائل بين الخلقوبين الله ، وانه لا يدخل الجنة الا من عرفهم)
الحسن بن الحسين ، عن عمه أبي جعفر بن بابويه ، عن ماجيلويه ، عن علي ، عنأبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن حكم بن أيمن ، عن محمد الحلبي قال : قاللي أبوعبدالله عليه السلام : إنه من عرف دينه من كتاب الله عزوجل زالت الجبال قبلأن يزول ، ومن دخل في أمر بجهل خرج منه بجهل ، قلت : وما هو في كتاب اللهعزوجل؟ قال : قول الله عزوجل : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنهفانتهوا[1] » وقوله عزوجل : « من يطع الرسول فقد أطاع الله[2] » وقوله عزوجل : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم[3] » وقوله تبارك اسمه : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاةويؤتون الزكاء وهم راكعون[4] » وقوله جل جلاله : « فلا وربك لا يؤمنونحتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلمواتسليما[5] » وقوله عزوجل : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصك من الناس[6] » ومن ذلك قول رسولالله لعلي عليه السلام : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداهوانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه[7].