مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 101 / 397
22px
عدد الكلمات: 363 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص101

6﴿باب﴾*(ان الناس لا يهتدون الا بهم ، وانهم الوسائل بين الخلقوبين الله ، وانه لا يدخل الجنة الا من عرفهم)

كتاب فيه براة بولايتك[1].

5 ـ ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن جعفر بن محمد بن عبيدعن الحسن بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن المثنى الازدي أنه سمع أبا عبدالله عليه السلاميقول : نحن السبب بينكم وبين الله عزوجل[2].

6 ـ ما : علي بن إبراهيم الكاتب ، عن محمد بن أبي الثلج ، عن عيسى بنمهران ، عن محمد بن زكريا ، عن كثير بن طارق قال : سألت زيد بن علي بن الحسينعليه السلام عن قول الله تعالى : « لا تدعو اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا » فقال : يا كثير إنك رجال صالح ولست بمتهم ، وإني أخاف عليك أن تهلك ، إنكل إمام جائر فإن أتباعهم إذا امر بهم إلى النار نادوا باسمه فقالوا : يا فلان يامن أهلكنا هلم الآن فخلصنا مما نحن فيه ، ثم يدعون بالويل والثبور فعندها يقاللهم : « لا تدعوا اليوم ثبوا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا » ثم قال زيد بن علي رحمهالله : حدثني أبي علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي أنت وأصحابك في الجنة ، أنت وأتباعكيا علي في الجنة[3].

7 ـ ج : عن عبدالله بن سليمان قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال له رجلمن أهل البصرة يقال له : عثمان الاعمى : إن الحسن البصري يزعم أن الذينيكتمون العلم تؤذي ريح بطونهم من يدخل النار ، فقال أبوجعفر عليه السلام : فهلك إذامؤمن آل فرعون ، والله مدحه بذلك ، وما زال العلم مكتوما منذ بعث الله عزوجلرسوله نوحا ، فليذهب الحسن يمينا وشمالا فو الله ما يوجد العلم إلا ههنا ، وكان

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) معانى الاخبار : 14 و 15 فيه : فلم يجز احد. ↩
  2. (2) امالى ابن الشيخ : 97. ↩
  3. (3) امالى ابن الشيخ : 36. ورواه أيضا في ص 86 عن المفيد ، عن الجعابى عنابن عقدة عن العباس بن بكر عن محمد بن زكريا وفيه : وانى خائف عليك ان تهلك انه إذاكان يوم القيامة امر الله بأتباع كل امام جائر إلى النار فيدعون بالويل والثبور ويقولونلامامهم : يا من اهلكنا هلم الان فخلصنا مما نحن فيه فعندها يقال لهم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.