6﴿باب﴾*(ان الناس لا يهتدون الا بهم ، وانهم الوسائل بين الخلقوبين الله ، وانه لا يدخل الجنة الا من عرفهم)
كتاب فيه براة بولايتك[1].
5 ـ ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن جعفر بن محمد بن عبيدعن الحسن بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن المثنى الازدي أنه سمع أبا عبدالله عليه السلاميقول : نحن السبب بينكم وبين الله عزوجل[2].
6 ـ ما : علي بن إبراهيم الكاتب ، عن محمد بن أبي الثلج ، عن عيسى بنمهران ، عن محمد بن زكريا ، عن كثير بن طارق قال : سألت زيد بن علي بن الحسينعليه السلام عن قول الله تعالى : « لا تدعو اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا » فقال : يا كثير إنك رجال صالح ولست بمتهم ، وإني أخاف عليك أن تهلك ، إنكل إمام جائر فإن أتباعهم إذا امر بهم إلى النار نادوا باسمه فقالوا : يا فلان يامن أهلكنا هلم الآن فخلصنا مما نحن فيه ، ثم يدعون بالويل والثبور فعندها يقاللهم : « لا تدعوا اليوم ثبوا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا » ثم قال زيد بن علي رحمهالله : حدثني أبي علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي أنت وأصحابك في الجنة ، أنت وأتباعكيا علي في الجنة[3].
7 ـ ج : عن عبدالله بن سليمان قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال له رجلمن أهل البصرة يقال له : عثمان الاعمى : إن الحسن البصري يزعم أن الذينيكتمون العلم تؤذي ريح بطونهم من يدخل النار ، فقال أبوجعفر عليه السلام : فهلك إذامؤمن آل فرعون ، والله مدحه بذلك ، وما زال العلم مكتوما منذ بعث الله عزوجلرسوله نوحا ، فليذهب الحسن يمينا وشمالا فو الله ما يوجد العلم إلا ههنا ، وكان
- (1) معانى الاخبار : 14 و 15 فيه : فلم يجز احد. ↩
- (2) امالى ابن الشيخ : 97. ↩
- (3) امالى ابن الشيخ : 36. ورواه أيضا في ص 86 عن المفيد ، عن الجعابى عنابن عقدة عن العباس بن بكر عن محمد بن زكريا وفيه : وانى خائف عليك ان تهلك انه إذاكان يوم القيامة امر الله بأتباع كل امام جائر إلى النار فيدعون بالويل والثبور ويقولونلامامهم : يا من اهلكنا هلم الان فخلصنا مما نحن فيه فعندها يقال لهم. ↩