6﴿باب﴾*(ان الناس لا يهتدون الا بهم ، وانهم الوسائل بين الخلقوبين الله ، وانه لا يدخل الجنة الا من عرفهم)
إليكم[1] ، لا إله إلا هو ، ليميز الخبيث من الطيب وليبتلي ما في صدوركم ، وليمحص ما في قلوبكم ، ولتتسابقوا إلى رحمته ولتتفاضل منازلكم في جنته ، ففرضعليكم الحج والعمرة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم والولاية ، وجعل لكمبابا لتفتحوا به أبواب الفرائض ، ومفتاحا إلى سبيله ، ولولا محمد ، والاوصياء منولده كنتم حيارى كالبهائم ، لا تعرفون فرضا من الفرائض ، وهل يدخل قرية إلا منبابها؟ فلما من الله عليكم باقامة الاولياء بعد نبيكم قال الله عزوجل : « اليومأكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا[2] » وفرضعليكم لاوليائه حقوقا أمركم بأدائها ، ليحل لكم ما وراء ظهوركم من أزواجكموأموالكم ومأكلكم ومشربكم ، ويعرفكم بذلك البركة والنماء والثروة ، وليعلممن يطيعه منكم بالغيب ، وقال الله تبارك وتعالى : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلاالمودة في القربى[3] » فاعلموا أن من بخل فانما يبخل عن نفسه[4] ، إن الله هوالغني وأنتم الفقراء إليه ، لا إله إلا هو ، فاعلموا[5] من بعد ما شئتم ، فسيرى اللهعملكم ، ورسوله والمؤمنون ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتمتعملون والعاقبة للمتقين. والحمد لله رب العالمين[6].
4 ـ مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن عبيدالله بن موسى العبسي ، عنسعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله (ص) : يا علي إذا كانيوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط ، ولم يجز أحد إلا من كان معه