مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 3 · ص 279 / 341
22px
عدد الكلمات: 461 · ~3 دقائق القراءة
👁 12 📑 0
بحار الأنوار ج3 ص279

( باب 11 ) الدين الحنيف والفطرة وصبغة الله والتعريف في الميثاق

11 ـ يد : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، وابن أبي الخطّاب ، وابن يزيد جميعاً عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عزَّ وجلَّ : « حُنَفَاءَ لِلَّـهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ » وعن الحنيفيّة ، فقال : هي الفطرة الّتي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله ، قال : فطرهم الله على المعرفة .

قال زرارة : وسألته عن قول الله : « وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ » الآية قال : أخرج من ظهر آدم ذرّيّته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذرِّ فعرَّفهم وأراهم صنعه و لولا ذلك لم يعرف أحدٌ ربّه . وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كلّ مولود يولد على الفطرة ، يعني على المعرفة بأنّ الله عزَّ وجلَّ خالقه ، فذلك قوله : « وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّـهُ » .

12 ـ سن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام من قول الله : « حُنَفَاءَ لِلَّـهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ » ما الحنيفيّة ؟ قال : هي الفطرة الّتي فطر الناس عليها ، فطر الله الخلق على معرفته . [1]

13 ـ سن : أبي ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزَّ وجلَّ : « فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا » قال : فطرهم على معرفته أنّه ربّهم ، ولولا ذلك لم يعلموا ـ إذا سئلوا ـ من ربّهم ولا من رازقهم . [2]

14 ـ سن : المحسّن بن أحمد ، [3] عن أبان الأحمر ، [4] عن أبي جعفر الأحول ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : عروة الله الوثقى : التوحيد ، والصبغة : الإسلام .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الظاهر اتحاده مع صدر الحديث المتقدم . ↩
  2. (2) الظاهر اتحاد ذلك مع ما تقدم تحت رقم 6 و 8 و 10 . ↩
  3. (3) محسن بفتح السين المشددة كما في المحكي من الايضاح ، وبكسرها كما في المحكي عن تاج العروس هو محسن بن أحمد البجلي يكنى أبا محمد ؛ أورده الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا عليه السلام ، و قال النجاشي : محسن بن أحمد القيسي من موالي قيس عيلان ، روى عن الرضا عليه السلام ، أخبرنا محمد بن محمد قال : حدثنا أحمد بن محمد الزراري ، عن علي بن الحسن السعدآبادى ، عن أحمد بن محمد ابن خالد ، عن محسن بن أحمد بكتابه . انتهى . وظاهرهما كون الرجل إماميا . ↩
  4. (4) هو أبان بن عثمان الاحمر البجلي أبو عبد الله ، عده الكشي من الذين اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.