مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 3 · ص 257 / 341
22px
عدد الكلمات: 118 · ~1 دقائق القراءة
👁 17 📑 0
بحار الأنوار ج3 ص257

( باب 8 ) نفي الولد والصاحبة

تعليق المحال بالمحال أي ليس له ولد ، إذ لو كان له ولد لكنت أوّل العابدين له ، فإنَّ النبيَّ يكون أعلم بالله وبما يصحّ له وما لا يصحّ ، وأولى بتعظيم ما يجب تعظيمه ، ومن حقّ تعظيم الوالد تعظيم ولده . وثالثها : أنَّ المعنى : إن كان له ولد في زعمكم فأنا أوّل العابدين لله ، الموحّدين له ، المنكرين لقولكم : ورابعها : أنّ « إن » بمعنى « ما » للنفي ؛ والمعنى : ما كان للرحمن ولد ، فأنا أوّل العابدين لله المقرِّين بذلك .

أقول : سيأتي ما يتضمّن نفي الصاحبة والولد في باب جوامع التوحيد ، وسنذكر احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله على القائلين بالولد في المجلّد الرابع .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.