( باب 7 ) عبادة الاصنام والكواكب والاشجار والنيرين وعلة حدوثها وعقاب من عبدها أوقرب اليها قرباناً
نسر لحصين . [1]
3 ـ ب : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه أنّ عليّاً صلوات الله عليه سئل عن أساف ونائلة وعبادة قريش لهما ، فقال : نعم كانا شابّين صبيحين ، وكان بأحدهما تأنيث ، وكانا يطوفان بالبيت فصادفا من البيت خلوة فأراد أحدهما صاحبه ففعل فمسخهما الله حجرين فقالت قريش : لولا أنّ الله تبارك وتعالى رضي أن يعبدا معه ما حوّلهما عن حالهما . [2]
4 ـ ع : في أسؤلة الشاميّ عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه سئل عن أوّل من كفر وأنشأ الكفر فقال عليه السلام : إبليس لعنه الله .
5 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطّاب وابن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، وكرام بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ قابيل لمّا رأى النار قد قبلت قربان هابيل قال له إبليس : إنّ هابيل كان يعبد تلك النار ، فقال قابيل : لا أعبد النار الّتي عبدها هابيل ، ولكن أعبد ناراً اُخرى ، واُقرّب قرباناً لها فتقبّل قرباني ، فبنى بيوت النار فقرّب ؛ ولم يكن علم بربّه عزَّ وجلَّ ، ولم يرث منه ولده إلّا عبادة النيران .
ص : بالإسناد إلى الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن ابن أبي الخطّاب عن ابن سنان مثله .
6 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن النعمان ، عن بريد العجليّ قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إنّما سمّي العود خلافاً لانَّ إبليس عمل صورة سواع على خلاف صورة ودّ فسمّي العود خلافاً . وهذا في حديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
بيان : إنّما سمّي العود أي الشجرة المعهودة خلافاً ؛ لأنَّ إبليس عمل سواعاً منها على خلاف ودّ فلذلك سمّيت بها .