مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 3 · ص 244 / 341
22px
عدد الكلمات: 150 · ~1 دقائق القراءة
👁 17 📑 0
بحار الأنوار ج3 ص244

( باب 6 ) التوحيد ونفي الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد وتفسير سورة التوحيد

ولا ترجع إليه منفعة ، ولا تناله مضرّة ؛ مستحقّ للوصف بذلك بأنّه أبقى الباقين ، وأكمل الكاملين ، فاعل لا يشغله شيء عن شيء ، ولا يعجزه شيء ، ولا يفوته شيء ؛ مستحقّ للوصف بذلك بأنّه إله الأوَّلين والآخرين ، وأحسن الخالقين ، وأسرع الحاسبين ، غنيٌّ لا يكون له قلّة ، مستغن لا يكون له حاجة ، عدل لا تلحقه مذمّة ، ولا ترجع إليه منقصة ، حكيم لا يقع منه سفاهة ، رحيم لا يكون له رقّة ويكون في رحمته سعة ، حليم لا يلحقه موجدة ، (1) ولا يقع منه عجلة ؛ مستحقٌّ للوصف بذلك بأنّه أعدل العادلين ، وأحكم الحاكمين ، وأسرع الحاسبين ، وذلك لأنَّ أوَّل الاوَّلين لا يكون إلّا واحداً ، وكذلك أقدر القادرين ، وأعلم العالمين ، وأحكم الحاكمين ، وأحسن الخالقين ، وكلّ ما جاء على هذا الوزن ؛ فصحَّ بذلك ما قلناه ، وبالله التوفيق ومنه العصمة والتسديد .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.