مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 3 · ص 197 / 341
22px
عدد الكلمات: 417 · ~3 دقائق القراءة
👁 17 📑 0
بحار الأنوار ج3 ص197

( باب 5 ) الخبر المروي عن المفضل بن عمر في التوحيد المشتهر بالاهليلجة

قوله عليه السلام : في الجهات الأربع أي الشمال والجنوب والصبا والدبور ، ويحتمل أن يكون المراد المتغيّرة بسب الصفات الأربعة الّتي فسّرها عليه السلام . قوله عليه السلام : تلقح أجسادهم أي تنميها ، مستعاراً من لقاح الشجر ، كما قال تعالى : وأرسلنا الرياح لواقح . وفي أكثر النسخ بالفاء وهو بمعنى الإحراق ، فيكون كناية عن نضجها . والودق : المطر . قوله : وقضباً يعني الرطبة ، سمّيت بمصدر قبضه إذا قطعه لأنّها تقضب مرَّة بعد اُخرى . وحدائق غلباً أي عظاماً ، وصفت به الحدائق لتكاثفها وكثرة أشجارها ، أو لأنّها ذات أشجار غلاظ مستعار من وصف الرقاب . وأبّاً : مرعىً ، من أبّ إذا أمَّ لأنّه يؤمُّ وينتجع ، أو من أبَّ لكذا : إذا تهيّأ له لأنّه متهيّأ للرعي ، وفاكهة يابسة تؤبُّ للشتاء . وقال الجوهريّ : الأثاث : متاع البيت قال الفرّاء : لا واحد له ، وقال أبو زيد : الأثاث المال أجمع ، الإبل والغنم والعبيد والمتاع ، الواحدة : أثاثة . انتهى . ومتاعاً أي شيئاً ينتفع به . إلى حين إلى أن تقضوا منه أوطاركم أو إلى أن يبلى ويفنى أو إلى أن تموتوا . قوله عليه السلام : والانتفاع عطف على أصوافها ، أو في أصوافها . قوله عليه السلام : ومستقرّ اسم مكان معطوف على الأدواء . قوله عليه السلام : هو الأوّل بلا كيف أي كان أزليّاً من غير اتّصاف بكيفيّه ، أو من غير أن تعرف كيفيّة أوّليّته بمقارنة زمان قديم بل بلا زمان . قوله عليه السلام : لا من شيء ولا كيف أي لا من مادّة ولا من شبه ومثال وتصوّر وخيال تمثّل فيه كيفيّة الخلق ثمّ خلق على مثال ذلك كما في المخلوقين . قوله عليه السلام ثانياً : ولا كيف أي ليس لخلقه وإيجاده كيفيّه كما في المخلوقين من حركة ومزاولة عمل فكما أنّه لا كيف لذاته لا كيف لإيجاده ، وإذا وصف خلقه وإيجاده بالكيف فهو يرجع إلى كيفيّة مخلوقة فإذا قيل : كيف خلق الأشياء فالمعنى الصحيح له كيف مخلوقاته لا أنّه كيف كان فعله و إيجاده ، وإليه أشار عليه السلام بقوله : وإنّما الكيف بكيفيّة المخلوق ، ثمَّ علّل ذلك بأنَّ هذه صفات المحدَثين ، وهو الأوَّل لا بدء له ولا شبه فكيف يتّصف بها . قوله عليه السلام : الّذي خلق خبر مبتداء محذوف أي هو الّذي . وقوله عليه السلام : وتصريف الرياح عطف على الخلق العظيم ويحتمل العطف على قوله : مثل الأرض . قوله عليه السلام : بلوغاً ولا منتهى لعلّ المراد أنّه لا يبلغ الأبصار إليهما ، ولا إلى منتهى نورهما ، أو منتهى جسمهما .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.