مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 3 · ص 151 / 341
22px
عدد الكلمات: 234 · ~2 دقائق القراءة
👁 16 📑 0
بحار الأنوار ج3 ص151

( باب 4 ) الخبر المشتهر بتوحيد المفضل بن عمر

الجنّ والإنس إلى الأرض السابعة السفلى وما تحت الثرى حتّى يكون ما وعيته جزءاً من أجزاء ؛ انصرف إذا شئت مصاحباً مكلوءاً [1] فأنت منّا بالمكان الرفيع ، وموضعك من قلوب المؤمنين موضع الماء من الصدى ، ولا تسألن عمّا وعدتك حتّى اُحدث لك منه ذكراً .

قال المفضّل : فانصرفت من عند مولاي بما لم ينصرف أحد بمثله .

بيان : جاش البحر والقِدر وغيرهما يجيش جيشاً : غلا . قوله عليه السلام : قال : أصحاب الهندسة أقول : المشهور بين متأخّريهم أنَّ جرم الشمس مائة وستّة وستّون مثلاً وربع و ثمن لجرم الأرض ، وما ذكره عليه السلام لعلّه كان مذهب قدمائهم مع أنّه قريب من المشهور ، والاختلاف بين قدمائهم ومتأخّريهم في أمثال ذلك كثير . قوله عليه السلام : الحقّ الّذي أي الاُمور الحقّة الثابتة الّتي تطلب معرفتها من بين الأشياء وفي بعض النسخ لحقّ أي ما يحقّ وينبغي أن تطلب معرفته من أحوال الأشياء هو أربعة أوجه . وقال الجوهريّ : قولهم لقيته في الفرط بعد الفرط أي الحين بعد الحين . والصدى بالفتح : العطش .

ثمَّ اعلم أنّ بعض تلك الفقرات تؤمي إلى تجرّد النفس ، والله يعلم وحججه صلوات الله عليهم أجمعين .[2]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أي محفوظا . ↩
  2. (2) بل الى وجود امور اخرى غير النفس مجردة كما يشعر به قوله : وكذلك الامور الروحانية اللطيفة ومنه يظهر أن وصف شيء بأنه روحاني أو لطيف في الاخبار يشعر بتجرده . ط ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.