( باب 1 ) ثواب الموحدين والعارفين ، وبيان وجوب المعرفة وعلته وبيان ما هو حق معرفته تعالى
إلّا الله فليدخل الجنّة ، قال : قلت : فعلى مَ تخاصم الناس إذا كان من شهد أن لا إله إلّا الله دخل الجنّة ؟ فقال : إنّه إذا كان يوم القيامه نسوها .
27 ـ صح : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يقول الله عزَّ و جلَّ : لا إله إلّا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي .
28 ـ ضا : نروي أنَّ رجلاً أتى أبا جعفر عليه السلام فسأله عن الحديث الّذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنّه قال : من قال لا إله إلّا الله دخل الجنّة ، فقال أبو جعفر عليه السلام : الخبر حقٌّ ، فولّى الرجل مدبرا فلمّا خرج أمر بردِّه ثمَّ قال : يا هذا إنَّ للا إله إلّا الله شروطاً ألا وإنّي من شروطها .
29 ـ غو : قال النبيُّ صلى الله عليه وآله : من قال : لا إله إلّا الله دخل الجنّه وإن زنى وإن سرق . [1]
3 ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن أحمد بن عيسى بن محمّد ، عن القاسم بن إسماعيل عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن معتّب مولى أبي عبد الله عليه السلام ، عنه ، عن أبيه عليهما السلام [2] قال : جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله هل للجنّة من ثمن ؟ قال : نعم ، قال : ما ثمنها ؟ قال : لا إله إلّا الله ، يقولها العبد مخلصاً بها ، قال : وما إخلاصها ؟ قال : العمل بما بعثت به في حقّه وحبُّ أهل بيتي ، قال : فداك أبي واُمّي وإنَّ حبَّ أهل البيت لمن حقّها ؟ قال إنَّ حبّهم لأعظم حقّها .
31 ـ كنز الكراجكي : روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : أنَّ الله رفع درجة اللّسان فأنطقه بتوحيده من بين الجوارح .
32 ـ ضا : إنَّ أوَّل ما افترض الله على عباده وأوجب على خلقه معرفة الوحدانيّة قال الله تبارك وتعالى : وَمَا قَدَرُوا اللَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِ . يقول : ما عرفوا الله حقَّ معرفته .
33 ـ ونروي عن بعض العلماء عليهم السلام أنّه قال في تفسير هذه الآية : هل جزاء الإحسان إلّا الإحسان ، ما جزاء من أنعم الله عليه بالمعرفة إلّا الجنّة . [3]