3﴿باب﴾*(غرائب أحواله بعد وفاته ، وما ظهر عند ضريحه صلى الله عليه وآله)
عليه السلام الليلة؟ فقال مهران بن أبي نصر : أنا ، وقال إسماعيل بن عمار الصيرفيأنا ، فقلنا لهما : سلاه لنا عن الصعود لنشرف على قبر النبي صلى الله عليه وآله ، فلما كان منالغد لقيناهما فاجتمعنا جميعا فقال إسماعيل : قد سألناه لكم عما ذكرتم ، فقال : ما احب لاحد منهم أن يعلو فوقه ، ولا آمنة أن يرى شيئا يذهب منه بصره ، أويراه قائما يصلي ، أو يراه مع بعض أزواجه صلى الله عليه وآله[1].
12 ـ ما : ابن حشيش ، عن محمد بن عبدالله ، عن محمد بن القاسم بن زكرياعن الحسن بن عبدالواحد[2]. عن يوسف بن كليب ، عن عامر بن كثير ، عن أبي ـ الجارود قال : حفر عند قبر النبي صلى الله عليه وآله[3] عند رأسه وعند رجليه أول ما حفرفأخرج مسك أذفر لم يشكوا فيه[4].
13 ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاويةبن وهب قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : لما كان سنة إحدى وأربعين أرادمعاوية الحج ، فأرسل نجارا وأرسل بالآلة ، وكتب إلى صاحب المدينة أن يقلعمنبر رسول الله صلى الله عليه وآله ويجعلوه على قدر منبره بالشام ، فلما نهضوا اليقلعوه انكسفتالشمس وزلزلت الارض فكفوا ، وكتبوا بذلك إلى معاوية ، فكتب إليهم يعزمعليهم لما فعلوه ففعلوا ذلك ، فمنبر رسول الله صلى الله عليه وآله المدخل الذي رأيت[5].يقول مؤلف الكتاب جعله الله من اولي الالباب ، ووفقه لاقتناء آثار نبيه وأهلبيته صلوات الله عليه في كل باب : قد اتفق الفراغ من هذا المجلد من كتاب بحار الانوارفي ليلة الجمعة لعشرين مضين من شهر الله المعظم شهر رمضان من شهور سنة أربعوثمانين بعد الالف من الهجرة المقدسة النبوية مع وفور الاشغال واختلال البال