3﴿باب﴾*(غرائب أحواله بعد وفاته ، وما ظهر عند ضريحه صلى الله عليه وآله)
عليه السلام فقلت : جعلت فداك سمعتك وأنت تقول غير مرة : لولا أنا نزاد لانفدناقال : أما الحلال والحرام فقد والله أنزله الله على نبيه بكماله ، وما يزاد الامام فيحلال ولا حرام ، قال : فقلت : فما هذه الزيادة؟ قال : في سائر الاشياء سوىالحلال والحرام ، قال : قلت : فتزادون شيئا يخفى على رسول الله؟ فقال : لا ، إنمايخرج الامر من عند الله فيأتي به الملك رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول : يا محمد ربك يأمركبكذا وكذا ، فيقول : انطلق به إلى علي ، فيأتي عليا فيقول : انطلق به إلى الحسنفيقول : انطلق به إلى الحسين ، فلم يزل هكذا ينطلق إلى واحد بعد واحد حتىيخرج إلينا قلت : فتزادون شيئا لا يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال : ويحك يجوز[1]أن يعلم الامام شيئا لم يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله ، والامام من قبله[2].
9 ـ ير : سلمة ، عن عبدالله بن محمد ، عن الحسين المنقري ، عن يونس بنأبي الفضل ، عن أبي عبدالله قال : ما من ليلة جمعة إلا ولاولياء الله فيها سرورقلت : كيف ذاك جعلت فداك؟ قال : إذا كانت ليلة الجمعة وافى رسول الله صلى الله عليه وآلهالعرش ، ووافيت معه ، فما أرجع إلا بعلم مستفاد ، ولولا ذلك لنفد ما عندنا[3].
10 ـ ختص ، ير : ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن ثعلبة عن زرارة قالسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لولا نزاد لانفذنا ، قال : قلت : تزادون شيئا لا يعلمهرسول الله (ص)؟ قال : إنه إذا كان ذلك عرض على رسول الله (ص) ، ثم على الائمةثم انتهى إلينا[4].
1 ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن البرقي ، عن جعفر بن المثنى الخطيب قال : كنت بالمدينة وسقف المسجد الذي يشرف على القبر قد سقط ، والفعلة يصعدونوينزلون ، ونحن جماعة ، فقلت لاصحابنا : من منكم له موعد يدخل على أبي عبدالله