3﴿باب﴾*(غرائب أحواله بعد وفاته ، وما ظهر عند ضريحه صلى الله عليه وآله)
ير : بهذا الاسناد مثله(1)
5 ـ ير : محمد بن الحسين ، عن الحكم بن المسكين ، عن أبي سعيد المكاريعن أبي عبدالله عليه السلام قال إن أمير المؤمنين عليه السلام أتى أبا بكر فقال له : أما أمرك رسولالله صلى الله عليه وآله أن تطيعني؟ فقال : لا ، ولو أمرني لفعلت ، قال : فانطلق بنا إلى مسجدقبا ، فإذا رسول الله (ص) يصلي ، فلما انصرف قال علي عليه السلام : يا رسول الله إنيقلت لابي بكر ، أمرك الله ورسوله أن تطيعني ، فقال : لا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : قد أمرتك فأطعه ، قال : فخرج فلقي عمر وهو ذعر فقال له : مالك؟ فقال : قال ليرسول الله صلى الله عليه وآله : كذا وكذا ، فقال : تبا لامة ولوك أمرهم ، أما تعرف سحربني هاشم(2)!
6 ـ ير : إبراهيم بن هاشم ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي ـ عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : مالكم تسؤون رسول الله (ص)؟ فقال له رجل : جعلت فداك وكيف نسؤوه؟ فقال : أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه ، فإذا رأىفيها معصية الله ساءة ، فلا تسوؤا رسول الله صلى الله عليه وآله وسروه(3).
7 ـ ير : السندي بن محمد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفرعليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لاصحابه : حياتي خير لكم ، تحدثونونحدث لكم ، ومماتي خير لكم ، تعرض علي أعمالكم ، فإن رأيت حسنا جميلاحمدت الله على ذلك ، وإن رأيت غير ذلك استغفرت الله لكم(4).
ير : أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم مثله(5).
أقول : سيأتي الاخبار في ذلك في كتاب الامامة مع شرحها ، ودفع الاشكالاتالواردة عليها ان شاء الله تعالى.
8 ـ ير ، ختص : موسى بن جعفر : قال : وجدت بخط أبي يرويه عن محمدبن عيسى الاشعري ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه قال : سألت أبا عبدالله