2﴿باب﴾*(وفاته وغسله والصلاة عليه ودفنه صلى الله عليه وآله)
بيان : آسى ، أي أحزن. وثوى بالمكان : أقام به. رزئنا على بناء المجهولمن قولهم : رزأته مصيبة ، أي أصابته ، وما رزأته ماله بالكسر والفتح ، أي ما نقصتهوالرزء بالضم : المصيبة ، وربما يقرأ على بنآء المعلوم من قولهم ، رزأت الرجلأي أصبت منه خيرا ، والاول أنسب ، وقوله : من الردى ، متعلق بحيينا بتضمينمعنى النجاة. والردى : الهلاك. من دون أهله كأنه وضع الظاهر موضع الضميرأي كان لنا كالحصن من دوننا يمنع وصول الاذى إلينا ، ومن غير سائر أهله. وقوله : معقل ، كأنه حال ، والمعقل : الملجأ. والحرز : الموضع الحصين. والعدى جمعالعدو وهو جمع لا نظير له ، والمرأى : المنظر. وقوله : صباح مساء ، ظرف وصباحمبني ، ومساء قد يكون معربا ، وقد يكون مبنيا ، واعرب هنا للوزن.
قال الرضي رحمه الله : أصله صباحا فمساء ، أي كل صباح ، وكل مساءوالفاء يؤدي معنى العموم ، كما في قولك : انتظرته ساعة فساعة ، أي كل ساعةإذ فائدة الفاء التعقيب ، فيكون المعنى يوما ويوما عقيبه بلا فصل إلى مالا يتناهىفاقتصر على أول مراتب التكرار كما في قوله تعالى : « فارجع البصر كرتين(1) » ولبيك ، أوأصله صباحا بعد مساء. والدجى جمع الدجية ، وهي الظلموالجوانح : الاضلاع التي تحت الترائب ، وهي مما يلي الصدر ، الواحدةجانحة ، والحشا ما اضطمت عليه الضلوع ، ولعل ضم الجوانح والحشا كنايةعن الموت كما قيل ، أو المعنى خير جميع الناس ، فإن كل إنسان له جوانح وحشامنضمين ، والترب بالضم : التراب ، والثرى : التراب الندي وقوله : قد سما ، فاعلهالموج ، والرحب بالضم : السعة. والباء بمعنى مع. والصدع : الشق. والصفا : الحجرالصلب ، والشعب : الصدع في الشئ وإصلاحه ، وهو المراد هيهنا. وقوله عليه السلام : لا شعب استيناف ، كأن سائلا سأل هل يمكن إصلاح الشعب؟ فأجاب بعدم الامكان.واستقلال الامر : عده قليلا. ومصيبة تميز أو حال. والوهي : الكسر. والضميرفي يهيجه راجع إلى العظم. والواو في قوله : وفي كل وقت للحال.