2﴿باب﴾*(وفاته وغسله والصلاة عليه ودفنه صلى الله عليه وآله)
الملائكة الكرام الابرار الاخيار تبشرني[1] وتمسك واكلم ساعة بعد ساعةولا اقلب منه[2] إلا قلب لي ، فلما فرغت من غسله وكفنه وضعته على سريرهوخرجت كما امرت ، فاجتمع له من الملائكة ماسد الخافقين ، فصلى عليه ربهوالملائكة الكرام المقربون وحملة عرشه الكريم ، وما سبح لله رب العالمين وأنفذتجميع ما أمرت ، ثم واريته في قبره ، فسمعت صارخا يصرخ من خلفي : يا آل تيم ، وويا آل عدي يا آل امية أنتم أئمة تدعون إلى النار ويوم القيامة لا تنصرون ، اصبرواآل محمد توجروا ، ولا تجزعوا[3] فتوزروا « من كان يريد حرث الآخرة نزد لهفي حرثه ، ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب[4] ».
65 ـ من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام في مرثية سيد المرسلينصلى الله عليه وآله :
66 ـ ومنه في المرثية عند زيارته صلى الله عليه وآله :
بيان : غاض الماء : قل وغار في الارض ، والضمير في به راجع إلى الدمعوالجفون فاعل سامحت ، والانسكاب : الانصباب ، وضمير في به راجع إلى الثرى.
67 ـ وقال شارح الديوان لفاطمة عليها السلام قريب منها :