مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 22 · ص 542 / 557
22px
عدد الكلمات: 332 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج22 ص542

2﴿باب﴾*(وفاته وغسله والصلاة عليه ودفنه صلى الله عليه وآله)

خديه[1] على راحته ، والريح يضرب طرف الثوب على وجه علي عليه السلام ، قال : والناس على الباب وفي المسجد ينتحبون ويبكون ، وإذا سمعنا صوتا في البيت : إننبيكم طاهر مطهر فادفنوه ولا تغسلوه ، قال : فرأيت عليا عليه السلام حين رفع رأسهفزعا فقال : اخسأ عدو الله ، فإنه أمرني بغسله وكفنه ودفنه ، وذاك سنة ، قال : ثم نادى مناد آخر غير تلك النغمة : يا علي بن أبي طالب استر عورة نبيك ، ولاتنزع القميص[2].

54 ـ نهج : إلا إن لي في التأسي بعظيم فرقتك ، وفادح مصيبتك موضعتعز ، فلقد وسدتك في ملحودة قبرك ، وفاضت بين نحري وصدري نفسك ، إنا للهوإنا إليه راجعون[3].

55 ـ نهج : من كلام له عليه السلام قاله وهو يلي غسل رسول الله (ص) وتجهيزه : بأبي أنت وامي لقد انقطع بموتك مالم ينقطع بموت غيرك من النبوة والانبآءوأخبار السمآء خصصت حتى صرت مسليا عمن سواك ، وعممت حتى صار الناس فيكسوآء ، ولو لا أنك أمرت بالصبر ، ونهيت عن الجزع لانفدنا[4] عليك مآء الشؤنولكان الدآء مماطلا ، والكمد محالفا ، وقلالك ، ولكنه مالا يملك رده ، ولا يستطاعدفعه ، بأبي أنت وامي اذكرنا عند ربك ، واجعلنا من بالك[5].

بيان : قوله عليه السلام : مالم ينقطع ، إذ في موت غيره صلى الله عليه وآله من الانبيآء كانيرجى نزول الوحي على غيره فأما هو صلى الله عليه وآله فلما كان خاتم الانبيآء لم يرج ذلك.قوله عليه السلام : خصصت ، أي في المصيبة ، أي اختصت وامتازت مصيبتك في الشدةبين المصائب حتى صار تذكرها مسليا عما سواها ، وعمت مصيبتك الانام بحيثلا يختص بها أحد دون غيره. قوله : لانفذنا ، أي أفنينا وأذهبنا حتى لا يبقى شئ

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الضميران راجعان إلى على عليه السلام. منه رحمه الله. ↩
  2. (2) تهذيب الاحكام 1 : 132. ↩
  3. (3) نهج البلاغة القسم الاول : 417. والاية في البقرة : 156. ↩
  4. (4) في المصدر : [ لانفذنا ] ولعله مصحف. ↩
  5. (5) نهج البلاغة القسم الاول : 491 و 492. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.