مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 22 · ص 320 / 557
22px
عدد الكلمات: 328 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج22 ص320

10﴿باب﴾*(فضائل سلمان وأبى ذر ومقداد وعمار رضى الله عنهم أجمعين ، وفيه فضائل بعض أكابر الصحابة)

6 ـ لى : بهذا الاسناد عن إبراهيم بن الحكم ، عن عبيدالله بن موسى ، عنسعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى العبسي قال : لما قتل عمار رضي الله عنه أتوا حذيفةفقالوا : يا أبا عبدالله قتل هذا الرجل وقد اختلف الناس ، فما تقول؟ قال إذا أتيتمفأجلسوني ، قال : فأسندوه إلى صدر رجل منهم ، فقال : سمعت رسول الله (ص) يقول : أبواليقظان على الفطرة ثلاث مرات ، لن يدعها حتى يموت(1).

ضه : مرسلا مثله(2).

7 ـ لى : بهذا الاسناد عن إبراهيم بن الحكم ، عن عبيدالله بن موسى ، عنعبدالعزيز ، بن سياه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء بن يسار ، عن عايشة قالتقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أشدهما(3).ضه : مرسلا مثله(4).

8 ـ ن : الدقاق ، عن الصوفي ، عن الروياني ، عن عبدالعظيم الحسني ، عنأبي جعفر الثاني ، عن آبائه عليهم السلام قال : دعا سلمان أبا ذر رحمة الله عليهما إلى منزلهفقدم إليه رغيفين ، فأخذ أبوذر الرغيفين يقلبهما ، فقال له سلمان : يابا ذر لاي شئتقلب هذين الرغيفين؟ قال : خفت أن لا يكونا نضيجين ، فغضب سلمان من ذلك غضباشديدا ، ثم قال : ما أجرأك حيث تقلب هذين الرغيفين؟ فوالله لقد عمل في هذا الخبزالماء الذي تحت العرش ، وعملت فيه الملائكة حتى ألقوه إلى الريح ، وعملت فيهالريح حتى ألقته إلى السحاب ، وعمل فيه السحاب حتى أمطره إلى الارض ، وعملفيه الرعد(5) والملائكة حتى وضعوه مواضعه ، وعملت فيه الارض والخشب والحديد والبهائم والنار والحطب والملح ، ومالا احصيه أكثر ، فكيف لك أن تقوم بهذا الشكر؟فقال أبوذر : إلى الله أتوب ، وأستغفر الله مما أحدثت ، وإليك أعتذر مما كرهت ، قال : ودعا سلمان أبا ذر رحمة الله عليهما ذات يوم إلى ضيافة فقدم إليه من جرابه كسرا(6)

(1 و 3) امالى الصدوق : 243. (2 و 4) روضة الواعظين : 245.

(5) في المصدر : وعمل فيه الرعد والبرق والملائكة.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.