10﴿باب﴾*(فضائل سلمان وأبى ذر ومقداد وعمار رضى الله عنهم أجمعين ، وفيه فضائل بعض أكابر الصحابة)
6 ـ لى : بهذا الاسناد عن إبراهيم بن الحكم ، عن عبيدالله بن موسى ، عنسعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى العبسي قال : لما قتل عمار رضي الله عنه أتوا حذيفةفقالوا : يا أبا عبدالله قتل هذا الرجل وقد اختلف الناس ، فما تقول؟ قال إذا أتيتمفأجلسوني ، قال : فأسندوه إلى صدر رجل منهم ، فقال : سمعت رسول الله (ص) يقول : أبواليقظان على الفطرة ثلاث مرات ، لن يدعها حتى يموت(1).
ضه : مرسلا مثله(2).
7 ـ لى : بهذا الاسناد عن إبراهيم بن الحكم ، عن عبيدالله بن موسى ، عنعبدالعزيز ، بن سياه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عطاء بن يسار ، عن عايشة قالتقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أشدهما(3).ضه : مرسلا مثله(4).
8 ـ ن : الدقاق ، عن الصوفي ، عن الروياني ، عن عبدالعظيم الحسني ، عنأبي جعفر الثاني ، عن آبائه عليهم السلام قال : دعا سلمان أبا ذر رحمة الله عليهما إلى منزلهفقدم إليه رغيفين ، فأخذ أبوذر الرغيفين يقلبهما ، فقال له سلمان : يابا ذر لاي شئتقلب هذين الرغيفين؟ قال : خفت أن لا يكونا نضيجين ، فغضب سلمان من ذلك غضباشديدا ، ثم قال : ما أجرأك حيث تقلب هذين الرغيفين؟ فوالله لقد عمل في هذا الخبزالماء الذي تحت العرش ، وعملت فيه الملائكة حتى ألقوه إلى الريح ، وعملت فيهالريح حتى ألقته إلى السحاب ، وعمل فيه السحاب حتى أمطره إلى الارض ، وعملفيه الرعد(5) والملائكة حتى وضعوه مواضعه ، وعملت فيه الارض والخشب والحديد والبهائم والنار والحطب والملح ، ومالا احصيه أكثر ، فكيف لك أن تقوم بهذا الشكر؟فقال أبوذر : إلى الله أتوب ، وأستغفر الله مما أحدثت ، وإليك أعتذر مما كرهت ، قال : ودعا سلمان أبا ذر رحمة الله عليهما ذات يوم إلى ضيافة فقدم إليه من جرابه كسرا(6)
(1 و 3) امالى الصدوق : 243. (2 و 4) روضة الواعظين : 245.
(5) في المصدر : وعمل فيه الرعد والبرق والملائكة.