مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 22 · ص 316 / 557
22px
عدد الكلمات: 330 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج22 ص316

10﴿باب﴾*(فضائل سلمان وأبى ذر ومقداد وعمار رضى الله عنهم أجمعين ، وفيه فضائل بعض أكابر الصحابة)

وأن يحكم بالكتاب على ما عمل عليه أمير المؤمنين عليه السلام وبالفرايض[1] على كتابالله وأحكامه ، وإطعام الطعام على حبه ، وحج البيت ، والجهاد في سبيل الله ، وصوم شهر رمضان ، وغسل الجنابة ، والوضوء الكامل على اليدين والوجه والذراعينإلى المرافق ، والمسح على الرأس والقدمين إلى الكعبين ، لا على خف ولا على خمارولا على عمامة ، والحب لاهل بيتي في الله ، وحب شيعتهم لهم ، والبغض لاعدائهموبغض من والاهم[2] والعداوة في الله وله ، والايمان بالقدر : خيره وشره ، وحلوه ومره ، وعلى أن يحللوا[3] حلال القرآن ، ويحرموا حرامه ، ويعملوابالاحكام ، ويردوا المتشابه إلى أهله ، فمن عمي عليه من علمه شئ لم يكن علمهمني ولا سمعه فعليه بعلي بن أبي طالب عليه السلام ، فإنه قد علم كما قد علمته[4] ظاهرهوباطنه ومحكمه ومتشابهه ، وهو يقاتل على تأويله كما قاتلت[5] على تنزيله ، وموالاة أولياء الله محمد وذريته الائمة خاصة[6] ، ويتوالى من والاهم وشايعهم ، والبراءة والعداوة لمن عاداهم وشاقهم كعداوة الشيطان الرجيم ، والبراءة ممن شايعهموتابعهم ، والاستقامة على طريقة الامام ، واعلموا أني لا اقدم على علي أحدا ، فمنتقدمه فهو ظالم ، والبيعة بعدي لغيره ضلالة وفلتة وذلة ، الاول ثم الثاني ثم الثالثوويل للرابع ثم الويل له ، وويل له ولابيه مع ويل لمن كان قبله وويل لهما ولاصحابهما[7]لا غفر الله لهما ، فهذه شروط الاسلام وما بقي أكثر ، قالوا : سمعنا وأطعنا وقبلناوصدقنا ، ونقول مثل ذلك ، ونشهد لك على أنفسها بالرضا به أبدا حتى نقدم عليكآمنا بسرهم وعلانيتهم ورضينا بهم أئمة وهداة وموالي ، قال : وأنا معكم شهيدثم قال : نعم ، وتشهدون أن الجنة حق وهي محرمة على الخلائق حتى أدخلها

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) والفرائض خ ل. (2) في المصدر : وحب من والاهم. ↩
  2. (3) في المصدر : [ ان تحللوا ] بصيغة الخطاب وكذا فيما بعده. ↩
  3. (4) في المصدر : كل ما قد علمته. ↩
  4. (5) في المصدر : كما قاتل على تنزيله. (6) في المصدر : والائمة خاصة. ↩
  5. (7) في المصدر : ولصاحبهما. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.