8﴿باب﴾*(فضل المهاجرين والانصار وسائر الصحابة والتابعين وجمل أحوالهم)
أكبر من الآخر : كتاب الله ممدود من السماء إلى الارض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وقال : ألا إن أهل بيتي عيني التي آوىإليها ، ألا وإن الانصار ترسي[1] فاعفوا عن مسيئهم ، وأعينوا محسنهم[2].
15 ـ ع : أبي عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن محمد بن حسان ، عن محمدابن يزيد ، عن أبي البختري ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال رسول الله (ص) لمادخل الناس في الدين أفواجا : أتتهم الازد أرقها قلوبا ، وأعذبها أفواها ، قيل : يا رسول الله هذه أرقها قلوبا عرفناه ، فلم صارت أعذبها أفواها؟ قال : لانها كانتتستاك في الجاهلية ، قال : وقال جعفر عليه السلام : لكل شئ طهور وطهور الفمالسواك[3].
16 ـ قب : حلية الاولياء في خبر عن كعب بن عجرة أن المهاجرين والانصاروبني هاشم اختصموا في رسول الله (ص) أينا أولى به وأحب إليه؟ فقال صلى الله عليه وآله : أما أنتم يا معشر الانصار فإنما أنا أخوكم ، فقالوا : الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبةوأما أنتم معشر المهاجرين فانما أنا منكم ، فقالوا : الله أكبر ذهبنا به ورب الكعبةوأما أنتم يا بني هاشم فأنتم مني والي ، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله[4]صلى الله عليه وآله.
17 ـ أقول : قال الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان : روى زرارة عن أبيجعفر عليه السلام أنه قال : ما سلت السيوف ولا اقيمت الصفوف في صلاة ولا زحوف ولاجهر بأذان ولا أنزل الله « يا أيها الذين آمنوا » حتى أسلم أبناء القيلة : الاوس والخزرج[5].
18 ـ نهج : قال عليه السلام في مدح الانصار : هم والله ربوا الاسلام كما يربيالفلو مع غنائهم[6] بأيديهم السباط ، وألسنتهم السلاط[7].