8﴿باب﴾*(فضل المهاجرين والانصار وسائر الصحابة والتابعين وجمل أحوالهم)
لنهار ، والبس مالم يكن ذهبا أو حريرا أو معصفرا ، وأت النساء ، يا سعد اذهبإلى بني المصطلق فإنهم قد ردوا رسولي ، فذهب إليهم فجاء بصدقة فقال رسول اللهصلى الله عليه وآله : كيف رأيتهم؟ قال : خير قوم ، ما رأيت قوما قط أحسن أخلاقافيما بينهم من قوم بعثتني إليهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه لا ينبغي لاولياء اللهتعالى من أهل دار الخلود الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم أن يكونوا أولياء الشيطانمن أهل دار الغرور الذين لها(3) سعيهم وفيها رغبتهم ، ثم قال : بئس القوم قوم لايأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر ، بئس القوم قوم يقذفون الآمرين بالمعروفوالناهين عن المنكر ، بئس قوم لا يقومون لله تعالى بالقسط بئس القوم قوميقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط في الناس ، بئس القوم قوم يكون الطلاق عندهمأوثق من عهد الله تعالى ، بئس القوم قوم جعلوا طاعة إمامهم(4) دون طاعة الله ، بئسالقوم قوم يختارون الدنيا على الدين ، بئس القوم قوم يستحلون المحارم والشهواتوالشبهات قيل : يا رسول الله فأي المؤمنين أكيس؟ قال : أكثرهم للموت ذكراوأحسنهم له استعداد ، اولئك هم الاكياس(5).
13 ـ ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن ، عنأبيه ، عن عاصم بن أبي الجنود ، عن أبي وائل ، عن جرير بن عبدالله ، عن النبيصلى الله علهى وآله قال : المهاجرون والانصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرةوالطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة(6).ما : بالاسناد عن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن الاعمش عن تميم بن سلمة ، عنعبدالرحمن بن هلال ، عن جرير عن النبي صلى الله عليه وآله مثله(5).
14 ـ ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن عبدالله بن أحمد ، عن إسماعيل بنصبيح ، عن سفيان ، عن عبدالمؤمن ، عن الحسن بن عطية ، عن أبيه ، عن أبي سعيدالخدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إني تارك فيكم الثقلين إلا أن أحدهما____________________