8﴿باب﴾*(فضل المهاجرين والانصار وسائر الصحابة والتابعين وجمل أحوالهم)
7 ـ ما : ابن مخلد ، عن محمد بن عمرو بن البختري ، عن سعدان بن نصر ، عنمحمد بن مصعب ، عن الاوزاعي ، عن أسيد بن خالد ، عن عبدالله بن محيريز قال : قلت لرجلمن أصحاب النبي (ص) ـ قال الاوزاعي : حسبت أنا أنه يكني أبا جمعة ـ حدثنا حديثاسمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لاحدثنك حديثا جيدا ، تغدينا[1] مع رسول اللهصلى الله عليه وآله ومعنا أبوعبيدة بن الجراح ، فقلنا : يا رسول الله هل أحد خيرمنا؟ أسلمنا معك ، وجاهدنا معك ، قال : بلى قوم من امتي يأتون بعدي يؤمنونبي[2].
8 ـ مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الخشاب ، عن ابن كلوب ، عنإسحاق بن عمار ، عن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله (ص) : ما وجدتمفي كتاب الله عزوجل فالعمل لكم به لا عذر لكم في تركه ، وما لم يكن في كتابالله عزوجل وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي ، ومالم يكن فيه سنةمني فما قال أصحابي فقولوا به ، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها[3]أخذ اهتدى ، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم رحمةفقيل : يا رسول الله ومن أصحابك؟ قال : أهل بيتي. قال الصدوق رحمه الله : إن اهلالبيت عليهم السلام لا يختلفون ، ولكن يفتون الشيعة بمر الحق وربما أفتوهم[4] بالتقيةفما يختلف من قولهم فهو للتقية ، ، والتقية رحمة للشيعة[5].
- (1) في المصدر : تغدينا يوما. ↩
- (2) امالى ابن الشيخ : 249 فيه : يأتون بعدكم فيؤمنون بى. ↩
- (3) بايما خ ل. ↩
- (4) قد كان كثيرا اهل السنة يحضرون مجلس الامام ابى عبدالله عليه السلام فيسألونه عنمسائل ، فكان عليه السلام يعلم انهم ليسوا من شيعته ومقلديه فيجيبهم على مذهبهم على قولمالك ، او ابى حنيفة مثلا ، مخالفا لنظره وفتواه ، وربما كان بعض الحاضرين في المجلسينقل ما سمع إلى غيره من دون ان يبين وجه الخلاف غفلة عن حقيقة الحال ، فهذا وجه ما يرىمن الاختلاف في الاحاديث ، ومعنى ما يقال : ان الحكم الفلانى صدر تقية. ↩
- (5) معانى الاخبار : 50. ↩