7﴿باب﴾صدقاته واوقافه صلى الله عليه وآله
المراغي بخطه بضم الحاء وسكون السين المهملتين ثم نون مفتوحة ، ولا يعرفاليوم ، ولعله تصحيف من الحناء بالنون بعد الحاء ، وهو معروف اليوم ، قلت : هوخطاء لانه مخالف للضبط ، ولا تشرب من مهزور(1) والذي يظهر أن الحسنا هيالموضع المعروف اليوم بالحسينيار قرب جزع الدلال(2) وهو يشرب من مهزوروهذه الصدقات مما طلبته فاطمة عليها السلام من أبي بكر مع سهمه صلى الله عليه وآله بخيبر وفدككما في الصحيح ، فأبى أبوبكر عليها ذلك ، ثم دفع عمر صدقته بالمدينة إلى عليوالعباس وأمسك خيبر وفدك ، وقال : هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكانتا لحقوقهالتي تعروه ، وكانت هذه الصدقة بيد علي منعها العباس فغلبه عليها ، ثم كانت بيدالحسن ، ثم بيد الحسين(3) ثم بيد عبدالله بن الحسن ، حتى ولى بنو العباس فقبضوهاانتهى(4).
وفي القاموس : الجزع ، بالكسر : منعطف الوادي ووسطه أو منقطعه أومنحناه ، أو هو مكان بالوادي لا شجر فيه ، وربما كان رملا. ومحله القوم. والمشرفمن الارض إلى جنبه طمأنينة ، وقال : الفقير : البئر التي تغرس فيها الفسيلة.____________________
(1) في المصدر : قلت : حمل ذلك على التصحيف المذكور متعذر ، لانى رأيته بحاءثم سين ثم نون في عدة مواضع من كتاب ابن شبة ومن كتاب ابن زبالة وغيرهما ، وان ارادان اهل زمانه صحفوه ، بالحناء فلا يصح ايضا ، لان الموضع المعروف اليوم بالحناء في شرقىالماجشونية لا يشرب بمهزور ، وقد تقدم ان حسنى يسقيها مهزور ، وانها بالقف ، وسياتى في بيانالقف ما يقتضى انه ليس بجهته الحناء.
(2) في المصدر : فانه بجهة القف ويشرب بمهزور
(3) في المصدر : ثم بيد على بن الحسين والحسن بن الحسن ثم بيد زيد بن الحسن. وروىعبدالرزاق عن معمر عن الزهرى مثله وزاد : قال معمر : ثم كانت بيد عبدالله بن حسن حتى ولىبنو العباس فقبضوها.
(4) وفاء الوفاء : 993 ـ 998 وفى الحديث اختصار راجع المصدر.