مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 22 · ص 30 / 557
22px
عدد الكلمات: 367 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج22 ص30

نائم وأهله ، فسقطت شررة فاحترق هو وأهله ، واحترق البيت[1].

قوله تعالى : « هل تنقمون منا » أي تنكرون منا وتعيبون « بشر من ذلكمثوبة » أي بشر مما نقمتم من إيماننا جزاء أي إن كان ذلك عندكم شرا فأنااخبركم بشر منه عاقبة ، أو بشر من الذين طعنتم عليهم من المسلمين على الانصاففي المخاصمة والمظاهرة في الحجاج « وعبد الطاغوت » عطف على قوله : « لعنه الله » وقال الفراء : تأويله ومن جعل منهم القردة ومن عبد الطاغوت.

« وإذا جاؤكم قالوا آمنا » قال البيضاوي : نزلت في يهود نافقوا رسول اللهأو في عامة المنافقين « وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به » أي يخرجون من عندككما دخلوا لا يؤثر فيهم ما سمعوا منك[2].

قوله تعالى : « منهم امة مقتصدة » قال الطبرسي : أي من هؤلاء قوم معتدلونفي العمل من غير غلو ولا تقصير ، قال الجبائي : وهم الذين أسلموا منهم وتابعواالنبي صلى الله عليه وآله وهو المروي في تفسير أهل البيت ، وقيل : يريد به النجاشي وأصحابهوقيل : إنهم قوم لم يناصبوا النبي صلى الله عليه وآله مناصبة هؤلاء ، حكاه الزجاج ، ويحتملأن يكون أراد به من يقر منهم بأن المسيح عبدالله ، ولا يدعي فيه الالهية[3].وقال في قوله : « لستم على شئ » قال ابن عباس : جاء جماعة من اليهودإلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له : ألست تقر أن التوراة من عند الله؟ قال : بلى ، قالوا : فإنا نؤمن بها ، ولا نؤمن بما عداها ، فنزلت الآية[4].

وفي قوله تعالى : « لا تسألوا عن أشياء » اختلف في نزولها فقيل : سأل الناسرسول الله صلى الله عليه وآله حتى أحفوه بال مسألة ، فقام مغضبا خطيبا فقال : « سلوني فوالله لاتسألوني عن شئ إلا بينته لكم ، فقام رجل من بنى سهم يقال له : عبدالله بن حذافةوكان يطعن في نسبه فقال : يا نبي الله من أبي؟ فقال : أبوك حذافة بن قيس ، فقامإليه رجل آخر فقال : يا رسول الله أين أبي؟ فقال : في النار ، فقام عمر وقبل رجل

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) مجمع البيان 3 : 213. (2) انوار التنزيل 1 : 347. ↩
  2. (3) مجمع البيان 3 : 222. (4) مجمع البيان 3 : 224. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.