7﴿باب﴾صدقاته واوقافه صلى الله عليه وآله
المشربة : الغرفة فكأن ذلك المكان سمي باسمها[1] وأما حسنها[2] والاعواففيسقيهما مهزور انتهى[3].
وقال أبوغسان : اختلف في الصدقات فقال بعض الناس : هي من أموال بنيقريظة والنضير.
وعن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليها السلام قال : كان الدلال لامرأة من بني النضيروكان لها سلمان الفارسي فكاتبته على أن يحييها لها ، ثم هو حر ، فأعلم بذلكالنبي صلى الله عليه وآله فخرج إليها فجلس على فقير ، ثم جعل يحمل إليه الودي فيضعه بيدهفما عدت منها ودية أن أطلعت[4] قال : ثم أفاءها الله على رسول الله (ص) ، قال أبو ـ غسان : الذي تظاهر عندنا ان الصدقات المذكورة من أموال بني النضير[5]. ويؤيده ما في سنن أبي داود أنه كانت نخل بني النضير لرسول الله صلى الله عليه وآله خاصة أعطاهالله إياه فقال : « ما أفاء الله على رسوله » [6] الآية ، فأعطى أكثرها المهاجرين ، وبقيمنها صدقة رسول الله صلى الله عليه وآله التي في أيدي بني فاطمة الحوائط السبعة[7].
ثم قال : وأما الصدقات السبع فالصافية معروفة اليوم شرقي المدينة بجزعزهيرة ، وبرقة معروفة اليوم أيضا في قبلة المدينة مما يلي المشرق ، والدلال جزعمعروف أيضا قبل الصافية ، والميثب غير معروف اليوم ، والاعواف جزع معروفاليوم بالعالية[8] ومشربة ام إبراهيم أيضا معروفة بالعالية ، وحسنا[9] ضبطه
- (1) وقال في ص 989 : واما مشربة ام ابراهيم فيسقيها مهزور ، فاذا بلغت بيت مدراساليهود فحيث مال ابى عبيدة بن عبدالله بن زمعة الاسدى فمشربة ام ابراهيم إلى جنبه. ↩
- (2) في المصدر ، واما حسنى فيسقيها مهزور ، وهى من ناحية القف ، واما الاعواف فيسقيهامهزور ، وهى من اموال بنى محمم. ↩
- (3) لفظة [ انتهى ] زائدة ، لان بعده ايضا من كلام السمهودى. ↩
- (4) في المصدر : [ ان طلعت ] أقول : الفقير : الحفرة تغرس فيها فسيلة النخل. ↩
- (5) وفاء الوفاء : 988 و 989. وفيه : والذى يظهر عندنا. ↩
- (6) الحشر : 6. ↩
- (7) سنن ابى داود 2 : 140. ولم يذكر فيه : [ الحوائط السبعة ] ولعله سقط عن الطبع. ↩
- (8) زاد في المصدر : بقرب المربوع. (9) في المصدر : وحسنى. ↩