مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 22 · ص 298 / 557
22px
عدد الكلمات: 381 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج22 ص298

7﴿باب﴾صدقاته واوقافه صلى الله عليه وآله

صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله أموالا لمخيريق اليهودي ، بالخاء المعجمة والقاف مصغراوقال عبدالعزيز بن عمران : بلغني أنه كان من بقايا بني قينقاع.

ونقل الذهبي عن الواقدي أنه قال : حبرا عالما من بني النضير ، آمنبالنبي صلى الله عليه وآله ، ولذا عده الذهبي من الصحابة ، لكن رأيت في أوقاف الحصاف قالالواقدي : مخيريق لم يسلم ولكنه قاتل وهو يهودي ، فلما مات دفن في ناحيةمن مقبرة المسلمين ولم يصل عليه. انتهى.

وقال ابن شهاب : أوصى بأمواله للنبي صلى الله عليه وآله وشهد احدا فقتل به ، فقالرسول الله صلى الله عليه وآله : مخيريق سابق اليهود ، وسلمان سابق فارس ، وبلال سابق الحبشةقال : وأسماء أموال مخيريق التي صارت للنبي صلى الله عليه وآله الدلال ، وبرقة ، والاعوافوالصافية ، والميثب ، وحسنا(1) ، ومشربة ام إبراهيم ، فأما الصافية وبرقة والدلال والميثب فمجاورات بأعلى الصورين(2) من خلف قصر مروان بن الحكمويسقيها مهزور(3) وأما مشربة ام إبراهيم سميت بها لان ام إبراهيم ابن النبيصلى الله عليه وآله ولدت فيها ، وتعلقت حين ضربها المخاض بخشبة من خشب تلكالمشربة ، فتلك الخشبة اليوم معروفة(4) وكان النبي صلى الله عليه وآله أسكن مارية هناك ، و____________________

(1) في المصدر : حسنى. (2) في المصدر : اعلى الصورين.

(3) وفاء الوفاء : 988.

(4) في المصدر بعد ذلك : قال ابن النجار : وهذا الموضع بالعوالى من المدينة بين النخيلوهو اكمة قد حوط عليها بلبن ، والمشربة : البستان ، واظنه قد كان بستانا لماريةالقبطية ام ابراهيم ابن النبى صلى الله عليه وآله ، قلت. قال في الصحاح ، المشربة بالكسر : اناء يشرب فيه ، والمشربة بالفتح : الغرفة ، والمشارب : العلالى ، وليس في كلامه اطلاقذلك على البستان ، والظاهر انها كانت عليه في ذلك البستان ، وفى الاستيعاب ذكر الزبير انمارية ولدت ابراهيم عليه السلام بالعالية في المال الذى يقال له اليوم مشربة ام ابراهيم بالقفوروت عمرة عن عائشة حديثا فيه ذكر غيرتها من مارية وانها كانت جميلة ، قالت : واعجب بهارسول الله صلى الله عليه وآله وكان انزلها اول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النعمان وكانتجارتنا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله عامة النهار والليل عندها حتى قذعنا لها ـ والقذع الشتم ـ فحولها إلى العالية ، وكان يختلف اليها هناك ، فكان ذلك اشد ، ثم رزقها اللهالولد وحرمنا منه. راجع وفاء الوفاء : 825.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.