6﴿باب﴾*(نادر في قصة صديقه عليه السلام قبل البعثة)
المسترسل : ما شئت يا أعرابي؟ فقلنا : الآن يسأل الجنة ، فقال الاعرابي : أسألكناقة ورحلها وزادا : قال : لك ذلك ، ثم قال صلى الله عليه وآله : كم بين مسألة الاعرابي وعجوزبني إسرائيل؟ قم قال : إن موسى لما أمر أن يقطع البحر(1). وساق الحديث قريبامما مر في أول الباب أوردته في بابه من المجلد الخامس(2).