مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 22 · ص 293 / 557
22px
عدد الكلمات: 401 · ~3 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج22 ص293

6﴿باب﴾*(نادر في قصة صديقه عليه السلام قبل البعثة)

وما سؤال عجوز بني إسرائيل[1] قال : إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسىعليه السلام أن يحمل عظام يوسف عليه السلام ، فسأل عن قبره فجاءه شيخ فقال : إن كانأحد يعلم ففلانة ، فأرسل إليها فجاءت فقال : أتعلمين موضع قبر يوسف؟ فقالت : نعم ، قال : فدليني عليه ولك الجنة ، قالت : لا ، والله لا أدلك عليه إلا أن تحكمنيقال : ولك الجنة ، قالت : لا ، والله لا أدلك عليه حتى تحكمني ، قال : فأوحىالله تبارك وتعالى إليه : ما يعظم عليك أن تحكمها؟ قال : فلك حكمك ، قالت : أحكم عليك أن أكون معك في درجتك التي تكون فيها ، قال صلى الله عليه وآله ، فما كان علىهذا أن يسألني أن يكون معي في الجنة[2].

2 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن يزيدالكناسي عن أبي جعفر عليه السلام مثله إلا أن فيه انه قال : أسألك مائتي شاة برعاتها[3].

3 ـ كا : محمد بن يحيى ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن عبيدالله بنعبدالله ، عن واصل بن سليمان ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كانللنبي (ص) خليط في الجاهلية ، فلما بعث صلى الله عليه وآله لقيه خليطه ، فقال للنبي (ص) : جزاك الله من خليط خيرا ، فقد كنت تواتي ولا تماري ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : وأنتفجزاك الله من خليط خيرا ، فإنك لم تكن ترد ربحا ، ولا تمسك ضرسا[4].

بيان : لعل المعنى أنك كنت وسطا في المخالطة لم تكن ترد ربحا تستحقهولا تمسك ضرسا على ما في يدك من حقي فتخونني فيه ، ويحتمل أن يكون المعنىلم تكن ترد ربحا اعطيك لقلته فتتهمني فيه ، ولم تكن بخيلا في مالك أيضا[5] والمواتاه : الموافقة.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) موسى خ ل. (2) قرب الاسناد : 28. ↩
  2. (3) روضة الكافى : 155 وفيه اختلافات راجعه وراجع ايضا ما يأتى تحت الرقم 5. ↩
  3. (4) فروع الكافى 1 : 418. ↩
  4. (5) او المعنى انه قال للنبى صلى الله عليه وآله : انك لم تكن تخالف القوم وتجادلهمقبل ذلك ، فكيف صرت الان إلى خلاف ذلك فتخالفهم؟ فاجاب عنه بانك أيضا فيما مضى لنترد ربحا فكيف ترد الان ربحا عظيما اعرض عليك وهو الاسلام ، وكنت لا تبخل في قبول نصحىفيما مضى ، والان كيف تبخل في قبول ما اشير اليك مما فيه صلاح دنياك ، ونجاة الاخرة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.