6﴿باب﴾*(نادر في قصة صديقه عليه السلام قبل البعثة)
وما سؤال عجوز بني إسرائيل[1] قال : إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسىعليه السلام أن يحمل عظام يوسف عليه السلام ، فسأل عن قبره فجاءه شيخ فقال : إن كانأحد يعلم ففلانة ، فأرسل إليها فجاءت فقال : أتعلمين موضع قبر يوسف؟ فقالت : نعم ، قال : فدليني عليه ولك الجنة ، قالت : لا ، والله لا أدلك عليه إلا أن تحكمنيقال : ولك الجنة ، قالت : لا ، والله لا أدلك عليه حتى تحكمني ، قال : فأوحىالله تبارك وتعالى إليه : ما يعظم عليك أن تحكمها؟ قال : فلك حكمك ، قالت : أحكم عليك أن أكون معك في درجتك التي تكون فيها ، قال صلى الله عليه وآله ، فما كان علىهذا أن يسألني أن يكون معي في الجنة[2].
2 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن يزيدالكناسي عن أبي جعفر عليه السلام مثله إلا أن فيه انه قال : أسألك مائتي شاة برعاتها[3].
3 ـ كا : محمد بن يحيى ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن عبيدالله بنعبدالله ، عن واصل بن سليمان ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كانللنبي (ص) خليط في الجاهلية ، فلما بعث صلى الله عليه وآله لقيه خليطه ، فقال للنبي (ص) : جزاك الله من خليط خيرا ، فقد كنت تواتي ولا تماري ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : وأنتفجزاك الله من خليط خيرا ، فإنك لم تكن ترد ربحا ، ولا تمسك ضرسا[4].
بيان : لعل المعنى أنك كنت وسطا في المخالطة لم تكن ترد ربحا تستحقهولا تمسك ضرسا على ما في يدك من حقي فتخونني فيه ، ويحتمل أن يكون المعنىلم تكن ترد ربحا اعطيك لقلته فتتهمني فيه ، ولم تكن بخيلا في مالك أيضا[5] والمواتاه : الموافقة.
- (1) موسى خ ل. (2) قرب الاسناد : 28. ↩
- (3) روضة الكافى : 155 وفيه اختلافات راجعه وراجع ايضا ما يأتى تحت الرقم 5. ↩
- (4) فروع الكافى 1 : 418. ↩
- (5) او المعنى انه قال للنبى صلى الله عليه وآله : انك لم تكن تخالف القوم وتجادلهمقبل ذلك ، فكيف صرت الان إلى خلاف ذلك فتخالفهم؟ فاجاب عنه بانك أيضا فيما مضى لنترد ربحا فكيف ترد الان ربحا عظيما اعرض عليك وهو الاسلام ، وكنت لا تبخل في قبول نصحىفيما مضى ، والان كيف تبخل في قبول ما اشير اليك مما فيه صلاح دنياك ، ونجاة الاخرة. ↩