5﴿باب﴾*(أحوال عشائره وأقربائه وخدمه ومواليه ، لا سيما حمزة وجعفر والزبير وعباس وعقيل زائدا على ما مر في باب نسبه صلى الله عليه وآله)
من الفرائض(1) لله فقد بلغ حقيقة الايمان ، ومن أبى الفرائض فقد أحبط الله عملهحتى يلقى الله ولا حجة له عنده ، يا أبا الفضل فما أنت قائل؟ قال : قبلت منك يارسول الله وآمنت بما جئت به وصدقت وسلمت فاشهد علي(2).
أقول : سيأتي بعض أحوال العباس في باب وفاة النبي صلى الله عليه وآله وباب صدقاتهوفي باب عصب الخلافة وباب شهادة فاطمة عليها السلام ، وأحوال عقيل في باب أحوالعشائر أمير المؤمنين ، وقد مر بعض أحوال عباس في باب أحوال عبدالمطلب عليه السلاموباب غزوة بدر ، وباب غزوة حنين وباب فتح مكة وغيرها(3).