5﴿باب﴾*(أحوال عشائره وأقربائه وخدمه ومواليه ، لا سيما حمزة وجعفر والزبير وعباس وعقيل زائدا على ما مر في باب نسبه صلى الله عليه وآله)
أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : رحم الله الاخوات من أهل الجنةفسماهن : أسماء بنت عميس الخثعمية ، وكانت تحت جعفر بن أبي طالب ، وسلمىبنت عميس الخثعمية ، وكانت تحت حمزة وخمس من بني هلال : ميمونة بنتالحارث كانت تحت النبي صلى الله عليه وآله ، وام الفضل عند العباس واسمها هند ، والغميضاءام خالد بن الوليد ، وغرة كانت في ثقيف عند الحجاج بن غلاظ(1) ، وحميدة لميكن لها عقب(2).
64 ـ يه : روي أنه هبط جبرئيل عليه السلام على رسول الله (ص) وعليه قباء(3)أسود ومنطقة فيها خنجر ، فقال : يا جبرئيل ما هذا الزي؟ فقال : زي ولد عمكالعباس ، فخرج النبي صلى الله عليه وآله إلى العباس فقال : يا عم ويل لولدي من ولدك ، فقال : يا رسول الله أفأجب نفسي؟ قال : (4) جرى القلم بما فيه(5).
65 ـ كتاب الطرف : للسيد علي بن طاووس نقلا عن كتاب الوصية لعيسىبن المستفاد قال : دعا رسول الله (ص) العباس عند موته فخلا به وقال له : يا ابا الفضلاعلم أن من احتجاج ربي علي(6) تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي(7)عليه السلام ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر ، يا أبا الفضل جدد للاسلام عهداوميثاقا ، وسلم لولي الامر إمرته ، ولا تكن كمن يعطي بلسانه ويكفر بقلبهيشاقني في أهل بيتي ، ويتقدمهم ، ويستأمر عليهم ، ويتسلط عليهم ليذل قوما أعزهمالله وليعز قوما(8) لم يبلغوا ولا يبلغون ما مدوا إليه أعينهم ، يا أبا الفضل إنربي عهد إلي عهدا أمرني أن ابلغه الشاهد من الانس والجن ، وأن آمر شاهدهمأن يبلغوا(9) غائبهم ، فمن صدق عليا ووازره وأطاعه ونصره وقبله ، وأدى ما عليه____________________
(1) الصحيح : علاط. (2) الخصال 2 : 13.
(3) في المصدر : في قباء اسود. (4) جف خ ل.
(5) من لا يحضره الفقيه : 68 طبعة طهران.
(6) زاد في المصدر : يوم القيامة.
(7) زاد في المصدر : وطاعته ، على انى قد بلغت رسالة ربى فمن.