مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 22 · ص 29 / 557
22px
عدد الكلمات: 329 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج22 ص29

أن يفتنوك » فيه قولان : أحدهما : احذرهم أن يضلوك عن ذلك إلى ما يهوون منالاحكام بأن يطمعوك منهم في الاجابة إلى الاسلام عن ابن عباس.

والثاني : احذرهم أن يضلوك بالكذب على التوراة أنه[1] ليس كذلك الحكمفيها فإني قد بينت لك حكمها[2].

وقال البيضاوي : روي أن أحبار اليهود قالوا : اذهبوا بنا إلى محمد صلى الله عليه وآلهلعلنا نفتنه عن دينه ، فقالوا : يا محمد قد عرفت أنا أحبار اليهود ، وإن اتبعناك اتبعكاليهود كلهم ، وإن بيننا وبين قومنا خصومة فتحكم لنا عليهم ، ونحن نؤمن بك ونصدقك ، فأبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ، فنزلت[3].

« أفحكم الجاهلية يبغون » قيل : نزلت في بني قريظة والنضير طلبوا رسولالله صلى الله عليه وآله أن يحكم بما كان يحكم به أهل الجاهلية من التفاضل بين القتلى[4].قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا » قال الطبرسيرحمه الله : قيل : كان رفاعة بن زيد بن التابوت وسويد بن الحارث قد أظهر الاسلامثم نافقا ، وكان رجال من المسلمين يواد ونهم فنزلت الآية ، عن ابن عباس[5].وقال في قوله : « اتخذوها هزوا ولعبا » : قيل في معناه قولان : أحدهما أنهمكانوا إذا أذن المؤذن للصلاة تضاحكوا فيما بينهم ، وتغامزوا على طريق السخفوالمجون تجهيلا لاهلها ، وتنفيرا للناس عنها وعن الداعي إليها ، والآخر أنهمكانوا يرون المنادي إليها بمنزلة اللاعب الهاذئ بفعلها ، جهلا منهم بمنزلتها ، قالالسدي : كان رجل من النصارى بالمدينة فسمع المؤذن ينادي أشهد أن لا إله إلاالله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، فقال حرق الكاذب ، فدخلت خادمة له ليله بنار وهو

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : لانه ليس كذلك. (2) مجمع البيان 3 : 204. ↩
  2. (3) في المصدر : فنزلت ( فان تولوا ) عن الحكم المنزل وارادوا غيره ( فاعلم انما يريدالله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم » ا ه. ↩
  3. (4) انوار التنزيل 1 : 341 و 342. ↩
  4. (5) مجمع البيان : 3 : 212 فيه : ( يوادونها ) وهو الصحيح. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.