5﴿باب﴾*(أحوال عشائره وأقربائه وخدمه ومواليه ، لا سيما حمزة وجعفر والزبير وعباس وعقيل زائدا على ما مر في باب نسبه صلى الله عليه وآله)
فأنزل الله : « أجلعتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليومالآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله » إلى قوله : إن الله عنده أجر عظيم.
60 ـ فس : أبي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : جاء العباسإلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال : انطلق نبايع لك الناس ، فقال له أمير المؤمنينعليه السلام : أتراهم فاعلون؟ قال : نعم ، قال : فأين قول الله : « الم أحسب الناسأن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم » أي اختبرناهم « فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين(1) ».
61 ـ فس أبي ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبيالطفيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جاء رجل إلى أبي علي بن الحسين عليها السلام فقالله : إن ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت وفيمن نزلت فقال أبي عليه السلام : سله في من نزلت : « ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرةأعمى وأضل سبيلا(2) »؟ وفيمن نزلت : « ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصحلكم إن كان الله يريد أن يغويكم » (3) وفيمن نزلت : « يا أيها الذين آمنوا اصبرواوصابروا ورابطوا(4) » فأتاه الرجل فسأله فقال : وددت أن الذي أمرك بهذاواجهني به فأسأله عن العرش ممن خلقه الله ، ومتى خلق ، وكم هو ، وكيف هو؟فانصرف الرجل إلى أبي عليه السلام فقال أبي عليه السلام : فهل أجابك بالآيات؟ قال : لا قالأبي : لكن اجيبك فيها بعلم ونور غير المدعى ولا المنتحل أما قوله : « ومن كانفي هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا » ففيه نزل وفي؟ أبيه وأما قوله : « ولاينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم » ففي أبيه نزلت ، وأما الاخرى ففي ابنهنزلت وفينا ، ولم يكن الرباط الذي أمرنا به ، وسيكون ذلك من نسلنا المرابط(5)____________________
(1) تفسير القمى : 494 والايات في العنكبوت 1 ـ 3.