مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 22 · ص 287 / 557
22px
عدد الكلمات: 246 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج22 ص287

5﴿باب﴾*(أحوال عشائره وأقربائه وخدمه ومواليه ، لا سيما حمزة وجعفر والزبير وعباس وعقيل زائدا على ما مر في باب نسبه صلى الله عليه وآله)

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يفضض الله فاك(1).

بيان : من قبلها ، قال في النهاية : أي من قبل نزولك إلى الارض ، فكنىعنها ، ولم يتقدم لها ذكر البيان المعنى ، أي كنت طيبا في صلب آدم حيث كان فيالجنة ، وقال في الفائق : أراد بالظلال ظلال الجنة ، يعني كونه في صلب آدم نطفةحين كان في الجنة ، والمستودع : المكان الذي جعل فيه آدم وحواء من الجنةواستودعاه يخصف الورق : عنى به قوله تعالى : « وطفقا يخصفان عليهما من ورقالجنة(2) » والخصف : أن تضم الشئ إلى الشي وتشكه معه. وأراد بالسفينسفينة نوح عليه السلام.

ونسر : صنم لقوم نوح. الصالب : الصلب. والطبق : القرن من الناسوفي النهاية : يقول : إذا مضى قرن بدا قرن ، وقيل للقرن : طبق لانهم طبق للارض ثمينقرضون ، ويأتي طبق آخر. وقال : حتى احتوى بيتك ، أراد شرفه فجعله فيأعلى خندف بيتا. والمهيمن : الشاهد ، أي الشاهد بفضلك ، وفي الفائق : أراد ببيتهشرفه ، والمهيمن نعته ، أي حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك أفضل مكان وأرفعهمن نسب خندف. وفي النهاية : خندف لقب ليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعةسميت بها القبيلة.

وقال : علياء : اسم للمكان المرتفع كاليفاع(3) ، وليست بتأنيث الاعلى ، لانهاجاءت منكرة ، وفعلى(4) أفعل يلزمها التعريف. والنطق جمع نطاق ، وهي أعراض____________________

(1) مناقب آل ابى طالب 1 : 27.

(2) الاعراف : 22. وطه : 121.

(3) في المصدر : كالبقاع.

(4) في المصدر : وفعلاء.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.