5﴿باب﴾*(أحوال عشائره وأقربائه وخدمه ومواليه ، لا سيما حمزة وجعفر والزبير وعباس وعقيل زائدا على ما مر في باب نسبه صلى الله عليه وآله)
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يفضض الله فاك(1).
بيان : من قبلها ، قال في النهاية : أي من قبل نزولك إلى الارض ، فكنىعنها ، ولم يتقدم لها ذكر البيان المعنى ، أي كنت طيبا في صلب آدم حيث كان فيالجنة ، وقال في الفائق : أراد بالظلال ظلال الجنة ، يعني كونه في صلب آدم نطفةحين كان في الجنة ، والمستودع : المكان الذي جعل فيه آدم وحواء من الجنةواستودعاه يخصف الورق : عنى به قوله تعالى : « وطفقا يخصفان عليهما من ورقالجنة(2) » والخصف : أن تضم الشئ إلى الشي وتشكه معه. وأراد بالسفينسفينة نوح عليه السلام.
ونسر : صنم لقوم نوح. الصالب : الصلب. والطبق : القرن من الناسوفي النهاية : يقول : إذا مضى قرن بدا قرن ، وقيل للقرن : طبق لانهم طبق للارض ثمينقرضون ، ويأتي طبق آخر. وقال : حتى احتوى بيتك ، أراد شرفه فجعله فيأعلى خندف بيتا. والمهيمن : الشاهد ، أي الشاهد بفضلك ، وفي الفائق : أراد ببيتهشرفه ، والمهيمن نعته ، أي حتى احتوى شرفك الشاهد على فضلك أفضل مكان وأرفعهمن نسب خندف. وفي النهاية : خندف لقب ليلى بنت عمران بن الحاف بن قضاعةسميت بها القبيلة.
وقال : علياء : اسم للمكان المرتفع كاليفاع(3) ، وليست بتأنيث الاعلى ، لانهاجاءت منكرة ، وفعلى(4) أفعل يلزمها التعريف. والنطق جمع نطاق ، وهي أعراض____________________
(1) مناقب آل ابى طالب 1 : 27.
(2) الاعراف : 22. وطه : 121.
(3) في المصدر : كالبقاع.
(4) في المصدر : وفعلاء.