مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 22 · ص 23 / 557
22px
عدد الكلمات: 315 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج22 ص23

قتادة من عند رسول الله صلى الله عليه وآله ورجع إلى عمه فقال : ليتني مت ولم أكن كلمترسول الله صلى الله عليه وآله ، فقد قال لي ما كرهت ، فقال عمه رفاعة : الله المستعان ، فنزلتالآيات : « إنا أنزلنا إليك الكتاب » إلى قوله : « إن الله لا يغفر أن يشرك به » فبلغ بشيرا ما نزل فيه من القرآن فهرب إلى مكة وارتد كافرا ، فنزل على سلافةبنت سعد بن شهيد وكانت امرأة من الاوس من بني عمرو بن عوف نكحت في بنيعبدالدار ، فهجاها حسان ، فقال :

فحملت رحله على رأسها وألقته في الابطح وقالت : ما كنت تأتيني بخيرأهديت إلى شعر حسان ، هذا قول مجاهد وقتادة وعكرمة وابن جريج (1) ، إلاأن قتادة وعكرمة قالا : (2) إن بني ابيرق طرحوا ذلك على يهودي يقال له : زيد بنالسمين(3) فجاء اليهودي إلى رسول الله (ص) وجاء بنو ابيرق إليه وكلموه أن يجادلعنهم ، فهم رسول الله صلى الله عليه وآله أن يفعل وأن يعاقب اليهودي فنزلت الآية ، وبه قالابن عباس ، وقال الضحاك : نزلت في رجل من الانصار استودع درعا فجحد صاحبهافخونه رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فغضب له قومه وقالوا : يا نبي الله خونصاحبنا وهو مسلم أمين ، فعذره النبي صلى الله عليه وآله وذب عنه وهو يرى أنه برئ مكذوبعليه ، فأنزل الله فيه الآيات ، واختار الطبري هذا الوجه ، قال : لان الخيانةإنما تكون في الوديعة لا في السرقة(4).

قوله تعالى : « ولا تكن للخائنين » أي لاجلهم والذب عنهم.قوله : يختانون أنفسهم « أي يخونونها ، فإن وبال خيانتهم يعود إليهم ، أوجعل المعصية خيانة لهم.

قوله تعالى : « إذ يبيتون » أي يدبرون ويزورون مالا يرضى من القول____________________

(1) هكذا في نسخة المصنف وهو وهم والصحيح : ابن جريج.

(2) في المصدر : الا ان عكرمة قال. (3) في المصدر : زيد بن السهين.

(4) مجمع البيان 3 : 105.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.