24﴿باب﴾*(غزوة مؤتة وماجرى بعدها إلى غزوة ذات السلاسل)
المشركين كذا وقتل من المسلمين كذا فلان وفلان[1] » إلى أن ذكر جمبع منقتل من المسلمين بأسمائهم ، ثم قال : « قتل عبدالله بن رواحة ، وأخذ الراية خالدابن الوليد فانصرف[2] المسلمون » ثم نزل عن المنبر وصار إلى دار جعفر فدعاعبدالله بن جعفر فأقعده في حجره ، وجعل يمسح على رأسه ، فقالت والدته أسماءبنت عميس : يا رسول الله إنك لتمسح على رأسه كأنه يتيم ، قال : قد استشهد جعفرفي هذا اليوم ، ودمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : قطعت يداه قبل أن استشهد[3]وقد أبدله الله من يديه جناحين من زمرد أخضر فهو الآن يطير بهما في الجنة معالملائكة كيف يشاء[4].
4 ـ سن : النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : لماكان يوم مؤته كان جعفر على فرسه ، فلما التقوا نزل عن فرسه فعرقبها[5] بالسيفوكان أول من عرقب في الاسلام[6] ،
5 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي مثله[7].
6 ـ ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بنإبراهيم بن أحمد ، عن الحسن بن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عنابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبيعبد الله عليه السلام قال : لماما ت جعفر بن أبي طالبأمر رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام أن تتخذ طعاما لاسماء بنت عميس وتأتيها ونساؤها[8] ثلاثة أيام فجرت بذلك السنة أن يصنع لاهل الميت[9] ثلاثة أيام طعام [10].
سن : أبي ابن أبي عمير مثله[11].
- (1) في المصدر : كذا وكذا ، وقتل من المسلمين فلان وفلان. ↩
- (2) وانصرف خ ل أقول : في المصدر : ثم انصرف. وفيه : نزل. ↩
- (3) في المصدر : قبل أن يستشهد. (4) الخرائج : 188. ↩
- (5) عرقب الدابة : قطع عوقوبها. والعرقوب : عصب غليظ فوق العقب. ↩
- (6) المحاسن : 634. (7) فروع الكافى 1 : 341. ↩
- (8) وتسليها خ ل أقول : في المصدر : ويأتيها نساؤها. وفى المحاسن : وتسليها. ↩
- (9) لاهل المصيبة خ ل. (10) امالى الشيخ : 57 و 58. ↩
- (11) المحاسن : 419. ↩