24﴿باب﴾*(غزوة مؤتة وماجرى بعدها إلى غزوة ذات السلاسل)
بيان : شاط فلان : هلك ، وفي بعض النسخ بالسين المهملة ، والسوط : الخطوساطت نفسي : تقلصت ، والاول أصح ، قال في النهاية : في حديث زيد بن حارثةيوم مؤته : إنه قاتل براية رسول الله صلى الله عليه وآله حتى شاط في رماح القوم أي هلك.وقال في جامع الاصول : أراد بالاقتحام هنا نزوله عن فرسه مسرعا.وفي القاموس : راغ الرجل والثعلب روغا وروغانا : حاد ومال ، والمراوغة : المصارعة ، وأن يطلب بعض القوم بعضا ، وقال : انحازعنه : عدل ، والقوم : تركوامراكزهم. والراكب والراكبة والراكوب والراكوبة والركابة : فسيلة في أعلىالنخل متدلية لا تبلغ الارض. قوله : وحلق سعفها بالحاء المهملة ، أي أزال زوائدهاأو بالمعجمة من خلق العود بتخفيف اللام وتشديده : إذا سواه. والسح : الصبوالسيلان من فوق. والضباب : ندي كالغيم ، أو سحاب رقيق ، وفي رواية ابن أبيالحديد : « الرباب » مكان « الضباب » وهو السحاب الابيض. وأخضله : بله. وتأوبه : أناه ليلا. وفرع كل شئ : أعلاه ، ومن القوم : شريفهم ، والشمم : ارتفاعفي الجبل. والاشم : السيد ذوالانفة. والنفل : العطاء ، وانتفل : طلب ، ومنهتبرأ وانتفى[6] وفي بعض النسخ بالغين من نغل الاديم كفرح : إذا فسد ، وفيبعضها بالقاف.
2 ـ يج : روي أنه لما قتل زيد بن حارثة بمؤتة قال صلى الله عليه وآله بالمدينة : « قتل
- (1) في السيرة : قرم علا بنيانه من هاشم * فرعا أشم وسؤددا ما ينقل. ↩
- (2) ما ينغل خ ل. أقول : ذكر في السيرة هذا البيت السابق. ↩
- (3) في المصدر والسيرة : وبهديهم. ↩
- (4) في السيرة : « اذا اعتذار » والممحل من المحل وهو الشدة والقحط وكلب الزمانوالجدب. وذكر في السيرة هذا البيت قبل البيت السابق. ↩
- (5) امالى ابن الشيخ : 87 و 88 ↩
- (6) في هامش السيرة : ويروى ( ينفل ) بالفاء ومعناه لايحجر. ↩